جمال شعبان يكشف أخبارًا سعيدة لمحبي الشاي: 6 فوائد مذهلة عند تناوله بهذه الطريقة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
نشر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أخبارًا سارة لعشّاق الشاي، مؤكدًا أن الشاي الأسود أو الأخضر يمكن أن يكون مشروبًا صحيًا للغاية إذا تم تناوله بدون سكر، وبعد الأكل بنحو نصف ساعة على الأقل، وبمعدل يتراوح بين 3 إلى 5 أكواب يوميًا.
وأوضح شعبان أن الالتزام بهذه الطريقة يمنح الجسم فوائد صحية متعددة، من بينها:
المساعدة على تقليل الالتهابات والحد من تصلب الشرايين
خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم
الوقاية من أزمات القلب ودعم صحة الشرايين
الحفاظ على صحة القناة الهضمية وتحسين وظائفها
تقوية ودعم نشاط الخلايا الجذعية
المساهمة في إرواء الجسم والحفاظ على توازنه
واختتم شعبان حديثه برسالة طمأنة لمحبي الشاي، مؤكدًا أن الاعتدال والتوقيت الصحيح هما مفتاح الاستفادة، قائلًا: «ما تزعلوش»
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمال شعبان الشاي الشاي الاحمر فوائد الشاي
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.