هاكابي: الضربة الأمريكية على إيران أجلت ولم تلغ
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
إيران – صرح السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، إن الضربة العسكرية الأمريكية المزمعة على إيران قد أجلت وسط “قمع النظام للاحتجاجات المناهضة للحكومة”، ولم تلغ، وفق تعبيره.
وحذر هاكابي، في مقابلة مع قناة “كان ريشيت بيت”، إيران من ضرورة “أخذ الرئيس دونالد ترامب على محمل الجد”، موضحا أن التأجيل يهدف إلى تمكين واشنطن من تقييم الوضع الداخلي الإيراني بشكل أفضل.
وشدد السفير الأمريكي لدى إسرائيل على أن تهديدات إدارة ترامب لطهران لا تزال ذات مصداقية، وقد تنفذ في المستقبل القريب، مشيرا إلى العمليات العسكرية الأمريكية السابقة، بما في ذلك الضربة على فوردو، كدليل على استعداد الرئيس لاستخدام القوة.
وفي معرض حديثه عن تشكيل مجلس السلام المقترح ومعارضة إسرائيل لمشاركة تركيا وقطر، قال هاكابي إنه يتفهم مخاوف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي الوقت نفسه، أكد أن دعم الرئيس ترامب لإسرائيل ثابت لا يتزعزع، مضيفا أن مسألة مشاركة هاتين الدولتين ستحل عبر الحوار.
وردا على سؤال حول إمكانية إعادة إعمار المستوطنات الإسرائيلية في غزة، قال هاكابي إنه لا يعتقد أن البناء الإسرائيلي في شمال قطاع غزة جزء من خطة السلام الأمريكية، مشددا على أن بلاده لن تطالب باتخاذ خطوات قد تعرض أمن إسرائيل للخطر قبل إنشاء مجلس السلام رسميا وبدء عمله.
المصدر: كان
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.