الاتحاد الأوروبي يتجه لتطوير القدرات النووية لدفع خطر واشنطن
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
22 يناير، 2026
بغداد/المسلة: أفادت شبكة NBC الأمريكية، الخميس، بوجود مناقشات جارية داخل الاتحاد الأوروبي لتطوير قدرات نووية مستقلة، في خطوة تعكس تنامي القلق الأوروبي من الاعتماد على المظلة النووية الأمريكية.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين رفيعي المستوى لم تسمهم قولهم، إن الدول الأوروبية تبحث سبل تعزيز ترساناتها النووية بدلا من الاستمرار في الاعتماد على الولايات المتحدة.
وأشارت ذات المصادر إلى أن القادة الأوروبيين يدرسون خيارات متعددة تشمل الاعتماد على القدرات النووية الفرنسية والبريطانية، أو المضي قدما في تطوير أسلحة نووية أوروبية مستقلة.
في سياق متصل، حذّر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في ديسمبر الماضي من مخاطر وقوع الأسلحة النووية في أيدي قوى سياسية أوروبية قد تشكل تهديدا للمصالح الأمريكية، في حال حدوث تحولات سياسية جذرية بالقارة العجوز.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد طرح الصيف الماضي مبادرة لإطلاق حوار أوروبي حول استخدام الترسانة النووية الفرنسية كمظلة أمنية جماعية للاتحاد الأوروبي.
من جهتها، أعربت موسكو عن قلقها من هذه التوجهات، محذرة من أن انتشار الأسلحة النووية في أوروبا لن يعزز أمنها واستقرارها، بل سيزيد من حالة عدم اليقين.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات عبر الأطلسي إثر إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، بدعوى حمايتها عسكريا في حالة نشوب صراع عالمي.
وأعلن ترامب خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس عن نيته البدء الفوري في مفاوضات للاستحواذ على الجزيرة، نافياً استخدام القوة لتحقيق هذا الهدف.
لكن المبادرة الأمريكية واجهت رفضا قاطعا من سلطات غرينلاند وغالبية سكانها، فضلا عن استهجان أوروبي واسع، فيما اعتبرت موسكو الموقف الأمريكي انتهاكا استثنائيا للقانون الدولي، مؤكدة أن الجزيرة تخضع للسيادة الدنماركية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.