بوابة الوفد:
2026-06-02@18:22:01 GMT

ترامب: نقترب من التوصل إلى حل للحرب في أوكرانيا

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن جهود مجلس السلام والدبلوماسية الدولية تقرب العالم من إيجاد حل سريع للصراع في أوكرانيا.

وأكد أن هناك تقدّمًا ملموسًا نحو تسوية تهدف إلى استقرار المنطقة وإنهاء المعاناة.

وفي وقت سابق، أعلن الكرملين أن مساهمة روسيا بمبلغ مليار دولار في مجلس السلام الدولي تتطلب رفع التجميد المفروض على الأصول الروسية في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

رئيس اللجنة الفلسطينية لغزة يشكر مصر لجهودها المخلصة ترامب: سكان غزة سينتقلون من الفقر إلى الرفاهية

وأكدت الرئاسة الروسية أن استمرار القيود المالية والعقوبات المفروضة على الأصول الروسية يتعارض مع أي التزامات مالية كبرى يمكن أن تقدمها موسكو في إطار المبادرات الدولية، مشددة على أن رفع التجميد يعد شرطاً أساسياً للمضي قدماً في هذه المساهمة.

وأشار الكرملين إلى أن روسيا ما زالت منفتحة على التعاون الدولي ودعم جهود السلام، شريطة احترام حقوقها المالية ورفع الإجراءات التي وصفها بغير القانونية.

وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إنه أجرى محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناولت الوضع الأمني في جرينلاند والمنطقة القطبية.

وأوضح أن النقاش ركّز على التحديات الأمنية المتزايدة في القطب الشمالي وأهمية التنسيق بين الحلفاء لمواجهة المستجدات وضمان الاستقرار في تلك المنطقة الاستراتيجية.

وقال مقرر الأمم المتحدة المعني بالنظام الدولي، في تصريح للقاهرة الإخبارية، إن سياسات الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب لا تظهر التزاماً واضحاً بقواعد القانون الدولي، مشيراً إلى حرصه على تنفيذ مواقفه المعلنة حتى لو كانت مثيرة للجدل.

وأضاف المقرر أن الصوت الوحيد الذي يجب أن يُسمع هو صوت شعب جرينلاند، محذراً من احتمال أن تتكرر تجربة مشابهة لما حدث في فنزويلا إذا لم تُحترم إرادة السكان المحليين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند لدعم وتعزيز الأمن القومي، مؤكداً أهمية الجزيرة الاستراتيجية في التخطيط الدفاعي والمصالح الأمريكية في المنطقة القطبية.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دونالد ترامب العالم روسيا مجلس السلام الدولي الرئیس الأمریکی دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد