عين ليبيا:
2026-07-24@04:35:36 GMT

ترامب يوقع ميثاق «مجلس السلام» في دافوس

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، ميثاق “مجلس السلام” خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في خطوة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، مع التركيز على قطاع غزة.

وشهدت مراسم التوقيع مشاركة عدد من قادة الدول المنضمة للمجلس، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى جانب مسؤولين دوليين بارزين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الاجتماع، إن تشكيل “مجلس السلام” يمثل فرصة حقيقية لإحلال السلام ووقف النزاعات المستمرة لعقود، مشيرًا إلى أن إدارته نجحت في إنهاء الحرب الطويلة في قطاع غزة وضمان استمرار وقف إطلاق النار.

وأضاف أن الهدف الأساسي للمجلس هو منع اندلاع حروب جديدة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وتوجه ترامب بالشكر لقادة الدول المشاركة، مؤكدًا تقديره لدعمهم ومساهمتهم في هذه المبادرة، مشددًا على أن “مجلس السلام” سيكون منصة عالمية لإعادة إعمار غزة وتحقيق التنمية الاقتصادية فيها.

من جانبه، كشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، عن تفاصيل “الخطة الرئيسية لغزة”، التي تهدف إلى تحقيق التوظيف الكامل وإعادة بناء البنية التحتية، بما يجعل القطاع مركزًا اقتصاديًا واعدًا.

وأوضح كوشنر أن الخطة تتضمن تطوير الإسكان والفرص الاستثمارية وتهيئة غزة لتصبح مكانًا يزدهر فيه السكان.
وأشار إلى أن تنفيذ الخطة سيتم على مراحل، تشمل إسكان القوى العاملة وتحقيق نسبة توظيف 100%، مع التركيز على خلق فرص متكافئة لجميع السكان.

وفي موسكو، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناولت الأوضاع في قطاع غزة والقضية الفلسطينية بشكل عام.

وأكد بوتين التزام روسيا بالدعم الإنساني والتعليمي، مشيرًا إلى إرسال أكثر من 800 طن من المساعدات وتنفيذ 32 عملية إنسانية، إضافة إلى استقبال 150 شابًا فلسطينيًا للدراسة في الجامعات الروسية هذا العام.

كما شدد بوتين على أن قيام دولة فلسطينية مستقلة يعد السبيل الأمثل للتوصل إلى تسوية نهائية للصراع في الشرق الأوسط، موضحًا أن روسيا مستعدة لدعم “مجلس السلام” بمليار دولار من الأصول المجمدة لدعم إعادة إعمار غزة ومعالجة القضايا الإنسانية.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اللقاء حرص بلاده على العمل مع روسيا لتحقيق حل عادل للأزمة، مشيرًا إلى أن حجم الدمار في غزة بلغ 85% من البنية التحتية، وأن عدد القتلى والجرحى وصل إلى 260 ألف شخص بين غزة والضفة الغربية.

وأوضح عباس أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ويعارض أي محاولات لإعادة توطينه خارجها.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التوترات في قطاع غزة، وسط اتفاقيات جزئية مع حركة حماس لتسليم السلاح وخرائط الأنفاق، مقابل السماح لقيادات الحركة بالبقاء ككيان سياسي، مع مراعاة الرقابة الأمنية الإسرائيلية والأمريكية.

إسرائيل تحفر خندقًا دفاعيًا على الخط الفاصل مع غزة لتعزيز السيطرة الحدودية

كشفت قناة آي 24 العبرية أن الجيش الإسرائيلي شرع خلال الأسابيع الأخيرة بحفر خندق دفاعي عميق على امتداد ما يُعرف بالـ”خط الأصفر”، وهو الخط الفاصل بين مناطق سيطرة إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة وفق اتفاق وقف إطلاق النار.

ووفقًا للإعلام العبري، يهدف الخندق إلى منع أو تأخير عبور سكان غزة والمركبات نحو الجانب الإسرائيلي، حيث تم حفر ما لا يقل عن 1.5 كيلومتر في الجنوب مع استمرار أعمال إضافية شمالًا.

كما شملت الإجراءات إنشاء تلال اصطناعية في نقاط استراتيجية لتعزيز الحماية، في خطوة تُعد جزءًا من تدابير السيطرة الحدودية وسط توترات مستمرة بين الجانبين.

يأتي هذا الإجراء الإسرائيلي في سياق تعزيز الأمن الحدودي بعد فترات متكررة من التصعيد مع قطاع غزة. ويُعد “الخط الأصفر” واحدًا من أهم خطوط التماس بين إسرائيل وحماس، وهو مرتبط باتفاقيات وقف إطلاق النار الأخيرة التي لم تُنهي التوترات الأمنية بالكامل.

وتعكس أعمال الخندق والتلال الاصطناعية رغبة إسرائيلية في إبطاء أي محاولات تهريب أو هجمات مفاجئة، بما يتماشى مع استراتيجيتها الدفاعية التقليدية على طول الحدود مع القطاع المحاصر.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحداث غزة أطفال غزة يموتون جوعا أمريكا وغزة أنفاق غزة إسرائيل إسرائيل وغزة خطة ترامب للسلام دونالد ترامب مجلس السلام فی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

إعلام إيراني: سماع دوي انفجار غربي بندر عباس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الجمعة، بسماع دوي انفجار في المنطقة الغربية من مدينة بندر عباس جنوب إيران.

تصعيد أمريكي إيراني.. وانخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز

أظهرت بيانات شحن، اليوم الاثنين، انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في مطلع الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".

وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، عبرت أربع سفن المضيق أمس الأحد، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، فيما دخلت ثلاث ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة إلى المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.

وتغطي بيانات المجموعة حركة سفن الحاويات والبضائع السائبة وناقلات النفط والغاز والمواد الكيميائية وسفن نقل المركبات.

ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات العسكرية، إذ أعلنت الولايات المتحدة استكمال الليلة الثامنة من هجماتها ضد إيران، بينما أشارت الكويت والبحرين إلى تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.

وفي الأيام الأخيرة، تبادل الطرفان إجراءات استهدفت حركة الملاحة البحرية، إذ أعلنت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها تستهدف السفن التي تقول إنها تنتهك قواعد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.

وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة تبعد نحو ثمانية أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقق.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • ‏إعلام إيراني: سماع دوي انفجار غربي بندر عباس
  • إعلام إيراني: سماع دوي انفجار غربي بندر عباس
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء