ترامب يوقع ميثاق «مجلس السلام» في دافوس
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، ميثاق “مجلس السلام” خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في خطوة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، مع التركيز على قطاع غزة.
وشهدت مراسم التوقيع مشاركة عدد من قادة الدول المنضمة للمجلس، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى جانب مسؤولين دوليين بارزين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الاجتماع، إن تشكيل “مجلس السلام” يمثل فرصة حقيقية لإحلال السلام ووقف النزاعات المستمرة لعقود، مشيرًا إلى أن إدارته نجحت في إنهاء الحرب الطويلة في قطاع غزة وضمان استمرار وقف إطلاق النار.
وأضاف أن الهدف الأساسي للمجلس هو منع اندلاع حروب جديدة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وتوجه ترامب بالشكر لقادة الدول المشاركة، مؤكدًا تقديره لدعمهم ومساهمتهم في هذه المبادرة، مشددًا على أن “مجلس السلام” سيكون منصة عالمية لإعادة إعمار غزة وتحقيق التنمية الاقتصادية فيها.
من جانبه، كشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، عن تفاصيل “الخطة الرئيسية لغزة”، التي تهدف إلى تحقيق التوظيف الكامل وإعادة بناء البنية التحتية، بما يجعل القطاع مركزًا اقتصاديًا واعدًا.
وأوضح كوشنر أن الخطة تتضمن تطوير الإسكان والفرص الاستثمارية وتهيئة غزة لتصبح مكانًا يزدهر فيه السكان.
وأشار إلى أن تنفيذ الخطة سيتم على مراحل، تشمل إسكان القوى العاملة وتحقيق نسبة توظيف 100%، مع التركيز على خلق فرص متكافئة لجميع السكان.
وفي موسكو، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناولت الأوضاع في قطاع غزة والقضية الفلسطينية بشكل عام.
وأكد بوتين التزام روسيا بالدعم الإنساني والتعليمي، مشيرًا إلى إرسال أكثر من 800 طن من المساعدات وتنفيذ 32 عملية إنسانية، إضافة إلى استقبال 150 شابًا فلسطينيًا للدراسة في الجامعات الروسية هذا العام.
كما شدد بوتين على أن قيام دولة فلسطينية مستقلة يعد السبيل الأمثل للتوصل إلى تسوية نهائية للصراع في الشرق الأوسط، موضحًا أن روسيا مستعدة لدعم “مجلس السلام” بمليار دولار من الأصول المجمدة لدعم إعادة إعمار غزة ومعالجة القضايا الإنسانية.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اللقاء حرص بلاده على العمل مع روسيا لتحقيق حل عادل للأزمة، مشيرًا إلى أن حجم الدمار في غزة بلغ 85% من البنية التحتية، وأن عدد القتلى والجرحى وصل إلى 260 ألف شخص بين غزة والضفة الغربية.
وأوضح عباس أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ويعارض أي محاولات لإعادة توطينه خارجها.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التوترات في قطاع غزة، وسط اتفاقيات جزئية مع حركة حماس لتسليم السلاح وخرائط الأنفاق، مقابل السماح لقيادات الحركة بالبقاء ككيان سياسي، مع مراعاة الرقابة الأمنية الإسرائيلية والأمريكية.
إسرائيل تحفر خندقًا دفاعيًا على الخط الفاصل مع غزة لتعزيز السيطرة الحدودية
كشفت قناة آي 24 العبرية أن الجيش الإسرائيلي شرع خلال الأسابيع الأخيرة بحفر خندق دفاعي عميق على امتداد ما يُعرف بالـ”خط الأصفر”، وهو الخط الفاصل بين مناطق سيطرة إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفقًا للإعلام العبري، يهدف الخندق إلى منع أو تأخير عبور سكان غزة والمركبات نحو الجانب الإسرائيلي، حيث تم حفر ما لا يقل عن 1.5 كيلومتر في الجنوب مع استمرار أعمال إضافية شمالًا.
كما شملت الإجراءات إنشاء تلال اصطناعية في نقاط استراتيجية لتعزيز الحماية، في خطوة تُعد جزءًا من تدابير السيطرة الحدودية وسط توترات مستمرة بين الجانبين.
يأتي هذا الإجراء الإسرائيلي في سياق تعزيز الأمن الحدودي بعد فترات متكررة من التصعيد مع قطاع غزة. ويُعد “الخط الأصفر” واحدًا من أهم خطوط التماس بين إسرائيل وحماس، وهو مرتبط باتفاقيات وقف إطلاق النار الأخيرة التي لم تُنهي التوترات الأمنية بالكامل.
وتعكس أعمال الخندق والتلال الاصطناعية رغبة إسرائيلية في إبطاء أي محاولات تهريب أو هجمات مفاجئة، بما يتماشى مع استراتيجيتها الدفاعية التقليدية على طول الحدود مع القطاع المحاصر.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة أطفال غزة يموتون جوعا أمريكا وغزة أنفاق غزة إسرائيل إسرائيل وغزة خطة ترامب للسلام دونالد ترامب مجلس السلام فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
كشفت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، أن حركة حماس تستعد لطرح أفكار ومقترحات جديدة خلال لقاءات مرتقبة في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا العالقة في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة .
وبحسب مصادر في الحركة تحدثت للصحيفة، فإن المقترحات التي سيحملها وفد "حماس" تتضمن أفكاراً جرى بحث بعضها مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، على أن تخضع لمناقشات موسعة خلال الاجتماعات المرتقبة في العاصمة المصرية.
ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه الحركة اتصالاتها ولقاءاتها مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، بينما تترقب الإدارة الأميركية و"مجلس السلام" نتائج محادثات القاهرة وما قد تسفر عنه من تفاهمات بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان وفد من المجلس القيادي لحركة "حماس" قد أجرى لقاءات مع مسؤولين أتراك في أنقرة، فيما يُنتظر وصول ممثلين عن الحركة إلى القاهرة لعقد اجتماعات مع مسؤولين مصريين وممثلي الفصائل الفلسطينية والدول الوسيطة.
وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و"حماس" حالة من الجمود، في ظل تمسك الحركة بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي وإدخال المساعدات إلى القطاع، مقابل إصرار إسرائيل على ملف نزع سلاح الفصائل كأحد أبرز ملفات المرحلة الثانية.
محاولات لإشراك ملادينوفويسعى الوسطاء إلى إشراك الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف ، في لقاءات القاهرة؛ إلا أن مصادر من «حماس» وأخرى مقربة من ملادينوف قالت إن تلك الجهود «لم تنجح بعد» خصوصاً مع استمرار «حماس» في انتقاده علناً، واتهامه بالانحياز لإسرائيل، وتبنّي روايتها.
وقال مصدر مطلع على تواصل مع فريق ملادينوف للصحيفة، إن زيارته إلى القاهرة «مرتبطة بنجاح الاتصالات بشكل جدي بين (حماس) والوسطاء، وأضاف: «من دون إحراز أي تقدم لا معنى لوجوده أو حضوره في القاهرة، وملادينوف على تواصل باستمرار مع الوسطاء، ويتم إطلاعه على المستجدات اللازمة، وفي حال كانت هناك بوادر إيجابية جدية سيحضر فوراً سواء إلى القاهرة أو غيرها من العواصم».
اقرأ أيضا/ حمـاس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغـزة كافة "بما فيها الأمن"
وأكد المصدر أن موقف ملادينوف بشأن الوضع في غزة، يمثل موقف «مجلس السلام» بشكل كامل، والذي يصر على نزع السلاح بأكمله في قطاع غزة، سواء الفصائلي أو العشائري وحتى الشخصي، بما يضمن تولي لجنة إدارة قطاع غزة مهمة حصر السلاح، وأن يكون لها السيادة الكاملة في ترتيب الوضع الأمني والقانوني داخل القطاع.
ومن دون تسمية إيران، قال المصدر إن على «حماس» ألا تعول على موقف جهات أخرى، وترهن الوضع في غزة بمصير جبهات أخرى. ونفت مصادر في «حماس» في وقت سابق رهنها مفاوضات غزة بمصير الاتفاق الأميركي - الإيرانية المرتقب.
ولفت المصدر إلى أن «المرحلة المقبلة بشأن غزة ستكون حاسمة فيما يتعلق بالخيارات المطروحة داخل (مجلس السلام) والإدارة الأميركية، بالتنسيق مع إسرائيل وأطراف أخرى»، مشيراً إلى أن «من أهم تلك الخطوات المضي قدماً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل أحادي، ومن دون أن تكون (حماس) شريكة فيها عبر إجراءات عملية».
لجنة غزة ولقاء مع «مجلس السلام»وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدرين مقربين من «لجنة إدارة غزة»، أنه تم وضع اجتماعات على جدول أعمالها من المفترض أن تعقد بعد منتصف الشهر الحالي في قبرص، مع مسؤولين في «مجلس السلام»، وذلك بهدف بحث الخطوات المرتقبة التي يجب أن تتخذ بشأن الوضع في غزة، وقد يكون منها «خطوات أحادية الجانب» وفق قول أحد المصدرين.
المصدر : الشرق الأوسط اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الأكثر قراءة موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في السعودية - وتوقيت الصلاة في المدن والمناطق موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في الكويت والتوقيت الرسمي بجميع المدن حماس في عيد الأضحى: تدعو لتعزيز الوحدة وتصعيد الدعم لغزة في مواجهة الحصار والعدوان موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في فلسطين وتوقيت الساحات والمحافظات عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026