مسؤول إسرائيلي: معبر رفح لن يفتح قبل استعادة جثة آخر رهينة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشف مسؤول إسرائيلي، يوم الخميس، أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لن يفتح قبل تسلم جثة آخر رهينة من غزة.
وقال المسؤول الإسرائيلي للقناة 12: "معبر رفح لن يفتح قبل عودة جثة الرهينة الأخيرة من غزة".
وجاء ذلك ردا على تصريحات أدلى بها رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية علي شعث، الذي قال، الخميس، إن معبر رفح سيفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد إغلاقه بشكل شبه كامل خلال الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وأعلن شعث ذلك عبر رابط بالفيديو خلال مراسم في دافوس استضافها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحضور عدد من القادة لإطلاق "مجلس السلام" رسميا، والذي تتركز أعماله في البداية على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال شعث "يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، رفح هو أكثر من مجرد معبر، إنه شريان حياة ورمز للفرص".
وتابع قائلا "يشير فتح معبر رفح إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل ولا أسيرة للحرب".
وتشكل إعادة فتح معبر رفح، المنفذ الرئيسي لقطاع غزة إلى العالم، أحد أبرز البنود التي لم تنفذ من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه ترامب في أكتوبر.
وتسيطر إسرائيل حاليا على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة بما يتضمن مناطق متاخمة للمعبر وتسيطر حركة حماس على باقي القطاع.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دونالد ترامب مجلس السلام غزة معبر رفح إسرائيل فلسطين معبر رفح قطاع غزة مجلس السلام دونالد ترامب مجلس السلام غزة معبر رفح إسرائيل أخبار فلسطين معبر رفح
إقرأ أيضاً:
حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".
وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.