قال عمرو المنيري، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دافوس، إن العمل بمجلس السلام الدولي بدأ فور الإعلان الرسمي وتوقيع الاتفاق، حيث ستتحرك المنظمات واللجان المنبثقة عن هذا المجلس مباشرة، مشيرًا إلى أن هذه التحركات بدأت بالفعل على الأرض، موضحا أن الإعلان عن فتح معبر رفح ومعابر غزة سيتم خلال الأسبوع المقبل، بحسب ما أعلنه علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية وهو ما يعكس جدية المجلس في مباشرة مهامه دون تأخير.

تفاصيل إعلان ميثاق مجلس السلام العالمي برئاسة ترامب بمشاركة مصر ودول عدة وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يسعى لتحقيق أهداف مجلس السلام مجلس السلام لن يقتصر دوره على ما يجري في قطاع غزة فقط

وأضاف المنيري، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بشتو، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا المجلس لن يقتصر دوره على ما يجري في قطاع غزة فقط، بل سيكون إطارًا دوليًا أوسع لمناقشة الأزمات العالمية، بما يشبه مجلسًا مصغرًا للأمم المتحدة أو أداة أكثر فاعلية منها، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تقود هذا التوجه، في ظل غياب قائد أو دولة خلال السنوات الأخيرة قادرة على تحريك الملفات الراكدة، وعلى رأسها الحروب الممتدة، ومنها الحرب في غزة التي لا تزال آثارها مستمرة حتى الآن.

وأشار إلى أن جدول أعمال المجلس سيتوسع ليشمل أزمات أخرى، من بينها الوضع في لبنان والسودان، ضمن نقاشات سريعة تهدف إلى إيجاد حلول عملية، لافتا إلى التحركات الدبلوماسية المتزامنة، سواء لقاءات الرئيس الأمريكي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أو الاتصالات المرتقبة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما يعكس طبيعة المجلس كمنصة دولية شاملة.

الدور المصري يُعد محوريًا داخل مجلس السلام

وأكد المنيري أن الدور المصري يُعد محوريًا داخل هذا المجلس، نظرًا لقدرة مصر على الوساطة الحازمة والفعالة، ودورها الأساسي في دعم الاستقرار الإقليمي، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد توترات متصاعدة وتُعد من أكثر مناطق العالم سخونة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مجلس السلام غزة فلسطين بوابة الوفد الوفد مجلس السلام مجلس ا

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة