أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس، استعداد روسيا لتقديم مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة في الولايات المتحدة لدعم مبادرة مجلس السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز الاستقرار في غزة.

وأوضح بوتين، خلال اتصال مع الزعيم الفلسطيني محمود عباس، أن فكرة استخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم مجلس السلام سبق أن نوقشت مع الولايات المتحدة، في إطار التنسيق الدولي لتعزيز جهود السلام وإعادة الإعمار في القطاع.

مجلس السلام يهدف لإرساء حوكمة شرعية واستقرار في غزة

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع اليوم من سويسرا على ميثاق إنشاء مجلس السلام، موضحًا أن المجلس يعد منظمة دولية تهدف إلى:

تعزيز الاستقرار والأمن في غزة والمناطق المتضررة من النزاعات.

إعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية في القطاع.

تقديم الدعم للمواطنين الفلسطينيين وتحسين الظروف الإنسانية.

ويأتي دعم روسيا المالي في إطار الجهود الدولية المشتركة لإطلاق المجلس، الذي يسعى إلى أن يكون منصة متعددة الأطراف للتعاون الإقليمي والدولي من أجل السلام في غزة والمنطقة.

تنسيق دولي متعدد الأطراف

ويأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الخطوات الدولية الداعمة للمجلس، والتي شملت انضمام عدد من الدول العربية والإسلامية إلى المجلس، إضافة إلى تقديم الولايات المتحدة لقيادة الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار في غزة، ضمن خطة شاملة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: فلاديمير بوتين روسيا مجلس السلام دونالد ترامب محمود عباس الأصول المجمدة الدعم المالي غزة الشرق الأوسط الاستقرار الشعب الفلسطيني ميثاق السلام الولايات المتحدة مجلس السلام فی غزة

إقرأ أيضاً:

مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء

أكد المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، متابعته ببالغ القلق لاستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم طرح الأحمال في مختلف أنحاء ليبيا، محذرًا من تداعياتها على المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وما تسببه من أعباء على الأسر وتعطيل للمرافق العامة وإضرار بالأنشطة الاقتصادية والخدمية.

وقال المجلس، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الاعتمادات المالية الضخمة التي خُصصت لقطاع الكهرباء ومشروعات التطوير المعلنة، لم يعد يُفسَّر كظرف طارئ، بل يعكس، بحسب البيان، خللًا إداريًا يستوجب المراجعة والمساءلة.

وحمّل المجلس حكومة الدبيبة، المسؤولية السياسية والإدارية عن الإخفاق في إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء، مؤكدًا أن إدارة المرافق الحيوية يجب أن تستند إلى الكفاءة والخبرة والتخصص، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.

ودعا المجلس، هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، إلى فتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، لكشف أسباب القصور وتعثر المشروعات، والتحقيق في أي شبهات فساد أو إهدار للمال العام، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.

وشدد البيان، على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أصيلًا لكل مواطن، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا حقيقيًا قائمًا على الكفاءة والشفافية والمساءلة، بما يضمن استقرار هذا المرفق الحيوي والحفاظ على المال العام.

كما دعا المجلس، المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الراهنة، مع التأكيد أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها الكاملة في اتخاذ الإجراءات العاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها من جذورها.

واختتم المجلس الأعلى للدولة بيانه، بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف وممارسة دوره السياسي والرقابي حتى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استقرار قطاع الكهرباء، وصون حقوق المواطنين، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية جديدة بنسبة 12.5% على واردات روسيا
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • ترامب: تعويض أضرار السفن المستهدفة من الأموال الإيرانية المجمدة
  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026