محافظ الإسماعيلية: تعظيم موارد المحافظة والارتقاء بـ الأندية والشواطئ
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
عقد اللواء أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، اليوم الخميس، اجتماعًا لمتابعة أعمال اللجنة العليا للمشروعات، ومتابعة الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات التي يجري تطويرها ورفع كفاءتها، لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بالمحافظة.
وذلك بحضور المهندس أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية، المهندس أحمد محمد الإسكندراني السكرتير العام للمحافظة، اللواء طارق اليمني السكرتير العام المساعد لمحافظة الإسماعيلية، العميد محمد فرج شعلان المستشار العسكري للمحافظة، معاوني محافظ الإسماعيلية (للمشروعات، الشئون الهندسية، والصيانة)، ومديري عموم مديريتي الإسكان والزراعة، ومديري إدارات (الشئون المالية والإدارية، الشئون القانونية، المكتب الفني، الموارد البشرية، الحوكمة والمراجعة الداخلية، ووحدة الإيرادات) بالمحافظة.
استهل محافظ الإسماعيلية الاجتماع، بالتأكيد على أن المحافظة تهدف لتعظيم مواردها؛ لتوفير مصادر مالية كافية، لتمويل أعمال تطوير ورفع كفاءة كافة المشروعات التابعة لها، والصرف عليها دون المساس بالموازنة العامة، مما يساهم في توفير فرص عمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال الاجتماع، تم عرض ومناقشة الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات التي يجري تطويرها ورفع كفاءتها، ومنها سوق السمك الجديد، نادي وشاطئ الفيروز، نادي وشاطئ الملاحة، ونادي الشجرة.
ووجه محافظ الإسماعيلية، بسرعة الانتهاء من كافة أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجاري تنفيذها قبل بدء الصيف القادم، والارتقاء بمستوى الأندية والشواطئ التابعة لمحافظة الإسماعيلية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بالمحافظة وزائريها من كافة المحافظات.
وفي ختام الاجتماع، شدد "أكرم" على متابعة سير العمل بكافة المشروعات بشكل أسبوعي، وعرض معدلات الأداء ونسب الإنجاز عليه، ومتابعة مجالس ولجان إدارتها في كافة مراحل العمل (التخطيط، التنفيذ، المتابعة، والتقييم)، مما يسهم في الحفاظ على موارد المحافظة وتعظيم عائداتها، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن الإسماعيلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية محافظة الاسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظ الإسماعیلیة الخدمات المقدمة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا في اجتماع موسع لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدًا لتدشينه رسميًا خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وفريق العمل القائم على المشروع.
وشارك في الاجتماع الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والدكتور جمال عبد الله وكيل كلية العلوم والمشرف على التطبيق، والدكتور أحمد حلمي وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق الكاشف مدير مركز ضمان الجودة، إلى جانب ممثلي الإدارات المعنية وفريق تطوير التطبيق.
واستعرض عكاوى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، فضلًا عن مراجعة الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية من خلال منظومة رقمية متكاملة تتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز الرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد عكاوي الانتهاء من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي. كما أشار إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادًا لبدء تشغيله.
وأوضح رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسار التحول الرقمي بالجامعة، لما يوفره من معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بصورة مستمرة، بما يدعم كفاءة إدارة الموارد الذاتية ويعزز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويسهم في اتخاذ القرارات المالية والإدارية وفق أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تطوير إجراءات العمل وتحسين منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبد الله، وأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية وكافة الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتوافق مع رؤية الجامعة للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.