أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا، اليوم الخميس إطلاق “مجلس السلام العالمي” في حفل خاص خلال فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، في محاولة لوضع مبادرة دولية متخصصة في وقف النزاعات وتعزيز الاستقرار، انطلاقًا من جهود إنهاء الحرب في قطاع غزة قبل أن يتوسع نطاقها إلى “السلام العالمي”.

خلال الحفل، وقع ترامب ميثاق تأسيس المجلس بحضور ممثلي العديد من الدول المشاركة، معلنًا أنه سيترأس المجلس شخصيًا وأنه يُشكل “فرصة لإنهاء عقود من العنف والكراهية في الشرق الأوسط والعالم”.

 
 

ترامب: لقائي مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي جيدا جدا ولم أناقش إنضمامه لمجلس السلامأكبر محطة نووية في العالم باليابان توقف عملياتها بعد ساعات من استئناف التشغيل


بحسب المصادر، فإن قائمة الدول التي قبلت الدعوة للانضمام إلى المجلس تضم أكثر من 25 دولة من الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، منها مصر وقطر والسعودية والأردن وتركيا، في إطار جهود ترتكز أولًا على ملف غزة والسلام في المنطقة. 
وفي نص ميثاق المجلس – الذي حصلت عليه شبكة CNN – تشير الوثيقة إلى أن المجلس يمثل كيانًا دوليًا يهدف لتعزيز الاستقرار، الحكم الرشيد، واحترام القانون، وضمان السلام المستدام في المناطق المتأثرة بالنزاعات، مع الالتزام بتمكين الشعوب من المشاركة في رسم مستقبلها. 


لكن المبادرة واجهت انتقادات وتشككًا من بعض الحلفاء والدول الأوروبية التي عبرت عن رفضها المشاركة، معتبرة أن الفكرة قد تتجاوز دور الأمم المتحدة أو تنافسها في إدارة قضايا السلام الدولية. 


على الصعيد العربي، هناك ترحيب رسمي من عدة دول إسلامية بالمبادرة، بينما أعلنت بعض الأحزاب المعارضة في مصر رفضهم مشاركة الحكومة في هذا المشروع، معتبرين أنه يخدم أجندات غير واضحة. 

ويعد طرح “مجلس السلام العالمي” خطوة بارزة في الساحة الدولية، قد تشكل تحولًا في شكل إدارة النزاعات عالميًا، أو تكون محور جدل طويل حول التوازن بين المبادرات الدولية القائمة وتلك الجديدة بقيادة الولايات المتحدة.

طباعة شارك ترامب الرئيس الأمريكي مجلس السلام العالمي غزة اسرائيل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي مجلس السلام العالمي غزة اسرائيل مجلس السلام العالمی

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني