علاقة القهوة والشاي بخطر الإصابة بسرطان الرئة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
الصين – توصل علماء جامعة شنتشن ومستشفى مدينة بويانغ إلى استنتاج مفاده، أن تناول القهوة والشاي باعتدال، قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة.
أشارت مجلة Frontiers in Nutrition إلى أن الباحثين قاموا بدراسة وتحليل بيانات أكثر من 276 ألف مشارك في مشروع “بنك المعلومات الحيوية” في المملكة المتحدة، خضعوا لمتابعة صحية لمدة تزيد في المتوسط عن 13 عاما.
وأظهرت النتائج وجود علاقة غير خطية بين استهلاك المشروبات وخطر الإصابة بالمرض. فالمشاركون الذين يتناولون القهوة باعتدال — من نصف كوب إلى كوبين أو ثلاثة يوميا — كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الرئة مقارنة بمن لا يشربون القهوة على الإطلاق.
كما لوحظت تأثيرات مماثلة للشاي، حيث سجل أدنى خطر لدى الأشخاص الذين يشربون بانتظام من كوب إلى ثلاثة أكواب يوميا، دون أن يضيف تناول كميات أكبر حماية إضافية.
ويفترض العلماء أن المركبات النشطة بيولوجيا في القهوة والشاي، مثل مضادات الأكسدة والبوليفينولات والفلافونويدات، قد تلعب دورا في هذا التأثير. إذ تساعد هذه المركبات في تحييد أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وهي جذور حرة ضارة تتكون أثناء النشاط الخلوي.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الدراسة قائمة على الملاحظة ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، ما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج وفهم الآليات المحتملة.
المصدر: gazeta.ru
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: القهوة والشای بسرطان الرئة
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.