جولات تفقدية لصرف الأسمدة وحملات لتطهير الترع في كفر الشيخ
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تشهد محافظة كفر الشيخ حراكًا ميدانيًا واسعًا للنهوض بالقطاع الزراعي وتذليل العقبات أمام المزارعين، وذلك تحت رعاية علاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ كفر الشيخ، وبإشراف مباشر من الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع الخدمات الزراعية، والدكتور محمد شطا رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات.
منظومة الأسمدة تحت المجهر
في إطار المتابعة المستمرة، قام المهندس فخري منصور باز وكيل وزارة الزراعة بكفر الشيخ، بجولة تفقدية شملت جمعيات "المرابعين" و"الخادمية" التابعة لإدارة كفر الشيخ الزراعية.
استهدفت الجولة التأكد من انتظام صرف الأسمدة الكيماوية للمزارعين، حيث قام وكيل الوزارة بمراجعة سجلات الحصر ويوميات الصرف ومطابقتها تقنياً مع "منظومة دعم الفلاح".
كما شدد على ضرورة مراجعة أرصدة المخازن دوريًا لضمان توافر الكميات اللازمة، مؤكدًا أن مصلحة المزارع وحسن سير العمل داخل الجمعيات هما الأولوية القصوى للمديرية.
حماية محصول القمح وتطهير المجاري المائية
وعلى صعيد حماية المحاصيل الاستراتيجية، تفقدت لجنة من الإدارة الزراعية بمطوبس، برئاسة المهندس عبد الله عبد الرشيد مدير الإدارة، والدكتور سرحان السخيني رئيس قسم الإرشاد، والمهندسة سهير عجيز من قسم المتابعة، الزراعات الشتوية ونواحي المركز.
وركزت اللجنة على فحص محصول القمح والتأكد من خلوه من "الأصداء"، مع تقديم الدعم الفني للتدخل السريع حال ظهور أي إصابات تؤثر على الإنتاجية.
بالتوازي مع ذلك، تواصل المديرية تنفيذ خطة التطهيرات الدورية للمجاري المائية بمختلف نواحي المحافظة.
وتستهدف هذه الحملات إزالة: الحشائش، البوص، والهيش التي تعوق سريان المياه، لضمان وصول مياه الري بانتظام إلى نهايات الترع والمراوي، حفاظًا على جودة التربة وحقوق المزارعين في ري أراضيهم بيسر.
بيلا.. التوعية بالزراعة الحديثة وترشيد المياه
وفي سياق العمل الإرشادي، نظمت إدارة بيلا الزراعية ندوة موسعة بجمعية "كوم الحجنة"، تحت إشراف المهندسة إجلال عبد اللطيف، رئيس قسم الإرشاد ببيلا.
شارك في الندوة الدكتور خالد من مركز بحوث القمح، والمهندس محمد نوفل مسؤول الترشيد بالمديرية.
تناولت الندوة محاور حيوية شملت: ترشيد الاستهلاك: التوعية بأهمية التحول لنظم الري الحديث.
الزراعة على مصاطب: شرح فوائد هذه الطريقة في توفير المياه وزيادة إنتاجية القمح.
المكافحة الاستباقية: توعية المزارعين بكيفية الفحص المستمر لاكتشاف "الصدأ الأصفر" والتعامل معه فورًا.
تأتي هذه الجهود المتكاملة لتؤكد ريادة محافظة كفر الشيخ في الإنتاج الزراعي، وحرص قياداتها على تقديم الدعم الفني والميداني للفلاح المصري باعتباره حجر الزاوية في منظومة الأمن الغذائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة كفرالشيخ أخبار كفرالشيخ محافظ كفر الشيخ وكيل وزارة الزراعة بكفر الشيخ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.