التخطيط تواصل لقاءاتها الثنائية مع شركاء التنمية وممثلي الحكومات بمنتدى دافوس 2026
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عددًا من اللقاءات الثنائية مع ممثلي المنظمات الدولية والحكومات، لبحث تعزيز سبل التعاون وذلك خلال مشاركتها بفعاليات الاجتماع السنوى الـ 56 للمنتدى الاقتصادي العالمي والمنعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري تحت شعار "روح الحوار"، بمشاركة أبرز القادة من الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني، وعدد من زعماء الدول وكبار المسئولين التنفيذيين في المؤسسات الاقتصادية العالمية.
والتقت الدكتورة رانيا المشاط، ماريا ليبتين، رئيسة مجلس البحوث الأوروبي، التابع للمفوضية الأوروبية، حيث شهد اللقاء مناقشة أوجه التعاون المشترك في ضوء الدور الذي يقوم به المجلس لدعم وتنمية البحث العلمي في مختلف المجالات.
وفي هذا الصدد، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن الاتحاد الأوروبي يعتبر شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا في مجال التنمية، ويسهم في تنفيذ مشروعات ذات أولوية في مختلف القطاعات، من خلال المنح والتمويلات المختلطة، لافتة إلى التعاون القائم في إطار برامج التمويل المختلط، والتي تدعم قطاعات حيوية تشمل: النقل، والمياه، والزراعة، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والطاقة المتجددة، والحماية الاجتماعية، والحوكمة، والمجتمع المدني، وبناء القدرات.
وأشارت إلى الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتي تم توقيعها في 14 مارس 2024، باعتبارها إطارًا يحدد الأولويات والأهداف الاستراتيجية للتعاون المشترك، ويضمن مواءمتها مع الأولويات الوطنية المصرية، والاستجابة للاحتياجات المستجدة.
جامعة هارفارد
كما التقت الدكتورة رانيا المشاط، البروفيسور كينيث روجوف، أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد وكبير الاقتصاديين السابق بصندوق النقد الدولي، لتناول التطورات الاقتصادية العالمية وقضايا الدين والاستقرار المالي، وأبرز التحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة، حيث ناقش الجانبان التحديات العالمية التي سيطرت على نقاشات المنتدى الاقتصادي العالمي، والحاجة إلى تعاون دولي أقوى لمواجهة تلك التحديات.
وخلال اللقاء، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، مؤشرات الأداء الأخيرة للاقتصاد المصري، مؤكدة أن البلاد تدخل مرحلة من نمو أقوى وأكثر توازنًا، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي 5.3% في الربع الأول من العام المالي 2025/2026 مقارنة بـ3.5% في نفس الفترة من العام السابق.
بنك تنمية البلدان الأمريكيةكما عقدت الدكتورة رانيا المشاط، اجتماعًا مع آلان جولدفان، رئيس بنك التنمية للبلدان الأمريكية، الذي يعد أحد أبرز البنوك الإقليمية التي تدعم جهود التنمية في منطقة أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث ناقش الجانبان التحديات التي تقف أمام الأسواق الناشئة، وأهمية التكامل بين التكتلات الإقليمية وتعظيم التعاون بما ينعكس على دفع جهود التنمية، خاصة من خلال تبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من الممارسات والتجارب التنموية.
وزير الاقتصاد الرقمي بدولة الجابون
وبحثت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مع مارك ألكسندبر دومبا، وزير الاقتصاد الرقمي والابتكار بدولة الجابون، فرص التعاون المشترك خاصة في ضوء التحديات الرقمية التي تواجه الدول النامية، والجهود التي تقوم بها الدولة المصرية لتعزيز التحول الرقمي، ودعم ريادة الأعمال والابتكار، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رانيا المشاط مؤتمر دافوس الاقتصادي التخطيط والتنمية الاقتصادية التعاون الدولي اخبار مصر مال واعمال الاقتصاد المصري الدکتورة رانیا المشاط
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.