مشروب شتوي سحري.. فوائد السحلب لصحة الأسرة وكيفية عمله في المنزل
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قد لا يدرك الكثيرين فوائد السحلب، لصحة الجسم، حيث يعد هذا المشروب الشتوي المحبب للجميع، مصدرًا رئيسيًا للدفء والطاقة، ويتميز السحلب بقوامه الكريمي ونكهته الغنية، وكشفت الدراسات الحديثة في مجال التغذية، عن تجاوز فوائد السحلب كونه مجرد مشروب يبعث على الدفء، بل يحتوي أيضًا على فوائد صحية عديدة جعلته من أفضل المشروبات الشتوية.
كشفت الدراسات، عن أهم فوائد السحلب وتأثيره الإيجابي على الصحة العامة.
ـ تعزيز الطاقة والدفءيُعتبر السحلب مصدرًا غنيًا بالطاقة، نظرًا لاحتوائه على الحليب والسكر، وهما مصدران رئيسيان للكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اليومية.
كما أن تناوله دافئًا في الشتاء يُساعد في تحسين الدورة الدموية ورفع حرارة الجسم، مما يُضفي شعورًا بالدفء والراحة.
من أبرز فوائد السحلب دوره الفعال في تحسين صحة الجهاز الهضمي. يحتوي مسحوق السحلب على مواد هلامية تساعد في تهدئة المعدة وتقليل التهيجات.
ويُنصح بالسحلب للأشخاص الذين يعانون من مشكلات مثل الإسهال أو القولون العصبي، حيث يساعد على تنظيم حركة الأمعاء وتهدئتها، كما يُعتبر مناسبًا للأطفال وكبار السن لسهولة هضمه.
يُعد الحليب، وهو المكون الأساسي في السحلب، مصدرًا غنيًا بالكالسيوم الضروري لبناء العظام والحفاظ على قوتها، تناول السحلب بانتظام يمكن أن يُساهم في الوقاية من هشاشة العظام، خاصة عند النساء وكبار السن.
بالإضافة إلى ذلك، يُساعد الكالسيوم الموجود فيه في تعزيز صحة الأسنان وتقليل مخاطر تسوسها.
يتميز السحلب بتأثيره المهدئ والمريح للأعصاب، ويُعتقد أن تناوله يرفع مستويات السيروتونين، المعروف بهرمون السعادة، مما يساعد على تقليل التوتر وتحسين المزاج، لذلك، يُعتبر السحلب مشروبًا مثاليًا في أوقات الراحة أو قبل النوم.
ـ تعزيز صحة الجهاز التنفسيمن الفوائد التقليدية للسحلب، خاصة في الطب الشعبي، استخدامه كعلاج طبيعي للسعال ونزلات البرد.
ويُساعد تناول السحلب الساخن في تهدئة الحلق وتقليل التهابات الجهاز التنفسي، خاصة إذا أُضيفت إليه القرفة أو الزنجبيل، اللذان يمتلكان خصائص مضادة للبكتيريا.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من النحافة، يُعد السحلب خيارًا جيدًا لزيادة الوزن بطريقة صحية، نظرًا لاحتوائه على سعرات حرارية عالية ودهون مفيدة. يمكن إضافة المكسرات مثل اللوز والجوز لزيادة القيمة الغذائية والسعرات الحرارية.
ـ تعزيز صحة البشرة والشعرنظرًا لاحتوائه على مكونات طبيعية مفيدة مثل الحليب والبروتينات، يُمكن أن يُساهم السحلب في تحسين صحة البشرة والشعر.
تدعم الكالسيوم والبروتينات الموجودة فيه تجديد خلايا الجلد وتحسين مرونة البشرة، كما تعزز نمو الشعر وقوته.
ـ مشروب متكامل للأطفالالسحلب يُعتبر خيارًا مثاليًا للأطفال، إذ يوفر لهم الطاقة اللازمة للنمو، ويُساهم في تعزيز جهازهم المناعي بفضل مكوناته الغنية بالكالسيوم والبروتين، كما يُعتبر بديلًا صحيًا عن المشروبات الغازية أو المحلاة صناعيًا.
للحصول على فوائد السحلب دون زيادة في الوزن أو الإفراط في استهلاك السعرات الحرارية، يُمكن تحضيره باستخدام حليب قليل الدسم وتقليل كمية السكر المضافة.
كما يُمكن استخدام بدائل صحية مثل العسل للتحلية، وإضافة المكسرات غير المحمصة كتعزيز للقيمة الغذائية.
لتصنعي لأفراد أسرتك ألذ كوب من السحلب الساخن، بنفسك، للتوفير في الميزانية من جهة، ولتحافظي أيضا على صحتهم، وحتى لا يفضلون تناوله في الكافيهات.
ـ نصف كوب من حليب بودرة
ـ نصف كوب من الأرز مطحون ناعم جدا
ـ كوب من سكر البودرة
ـ كوب من جوز الهند
ـ 4 ملاعق كبيرة من النشا
ـ نصف كوب من السمسم
ـ ملعقة من الفانيليا
(تمزج المكونات السابقة، وتحفظ في برطمان لحين الاستخدام).
ـ 4 أكواب من الحليب
ـ سكر حسب الرغبة
ـ نصف ملعقة صغيرة من بودرة السحلب
ـ فص مستكة مطحون مع ملعقة سكر
للتزيينـ قرفة ناعمة
ـ جوز هند
ـ مكسرات أو سوداني حسب الرغبة
ويوضع الحليب في وعاء على النار، وقبل أن يسخن نضيف ملعقتين كبيرتين من بودرة السحلب (التي قمنا بإعدادها)، إلى السكر مع المستكة المطحونة ونحركهم جيدا" حتى لا تتكتل معنا بودرة السحلب في الحليب.
ثم ببطء شديد نبدأ بسكب السكر المخلوط بالسحلب والمستكة مع التحريك المستمر على النار، حتى يبدأ بالكثافة معنا الحليب على النار، وبعد الانتهاء من طهيه على النار، نسكبه في فناجين التقديم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فوائد السحلب مجال التغذية بودرة السحلب بودرة السحلب فوائد السحلب على النار مشروب ا مصدر ا ی عتبر کوب من
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».