بوابة الوفد:
2026-06-03@01:45:22 GMT

الهوجة

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

تعبير مجازى يطلق على الاحداث لما تشتد سطوتها وتبقى مسار الحديث لدى المجتمع ، تؤثر فيه وتجعله يحدث ردود افعال متباينة بين رفض واتفاق فنصل فى النهاية الى اضطراب ، احيانا الاحداث دى قوية تستاهل واحيانا تافهة ولكنها فى الاول والآخر هوجة

المجتمع حالياً متفاعل مع موضوع الكلاب البلدى وكان  ولا يزال لنا حديث  عنها ،وحالياً توجهت الحكومة بمجهودات  مدروسة للسيطرة على الوضع وتقنينه ومن ثم الوصول الى حلول نهائية لهذه المشكلة  تحت انظارهم للقضاء نهائياً على شبهات الإتجار او التخلص منهم بالقتل وننتظر بالفعل رؤية ذلك مُحقق

يجعلنا ذلك نتطرق لموضوع لايقل اهمية وان كان له الأولوية بالفعل ، الا وهو ساكنى الشارع من المشردين اطفال كانو او مسنين، ونعلم جيداً ان المجتمع المدنى يقوم بجهود مضنية فى هذا الشق من حيث محاولة العناية  بهم   والانفاق عليهم بما يتاح ويتيسر لهم، ولا تنتهى محاولات انقاذهم من الشوارع لانهم للاسف فى تزايد ويحدث هذا تحت نظر المجتمع بأكمله من افراد ومؤسسات خدمية ووزارات معنية بالأمر مثل وزارة التضامن الاجتماعى رأساً.

ومؤخراً استفاقت هذه الوزارة على كوارث تخص ملاجىء ايتام وسنفرد الحديث عن هؤلاء الاطفال فيم بعد ، ولكن هذا يجعلنا نصدق القول ان هذه الدور ليست امينة وغير جديرة بالثقة ، هذه الدور تابعة مباشرة لوزارة التضامن حيث الاشراف ولكنها مقامة بقوانين الجمعيات وماادراك ما الحمعيات، اما جهات الانفاق فهى متعددة عن طريق تبرعات او معونات رسمية  

وينقلنا ذلك مباشرة الى المسنين والجمعيات التى ترعاهم فى الدور المختلفة ، وكيفية الاشراف من وزارة التضامن ، فقد تم اغلاق مؤسية انقاذ التى كانت تقوم وعلى مدى سنوات  بانقاذ المشردين من المسنين وانزالهم فى دور والاعتناء بهم وذلك عن طريق تبرعات  وكان هذا الإجراء بمثابة كارثة إنسانية تجعلنا نثبر التساؤلات

هل هناك من مخالفات؟ 
هل هناك اى ملاحظات اخلاقية او غير انسانية تم ارتكابها فى حق هؤلاء؟ 
هل تحدث الاعلام عن كارثة اصابت هذه الدور  ولذلك تحركت الوزارة لمعرفة الامر وغلق الدار؟
ام ان هناك امور اخرى تتعارض مع مصالح احد الاطراف مثلا ً؟
لابد من استيضاح الامر  حتى يثق المجتمع فى مسار تبرعاته ويتأكد من استحقاق هذه الجهات بأن تكون مُكلفة بالفعل بالرعاية وخاصة بعد الأوضاع السيئة التى لحقت بملاجىء الاطفال التابعة لإشراف الوزارة وموظفيها

ولانرغب ابدا فى ان تكون مجرد هوجة وتنتهى او يتم التكتم   على الامر ، ونجد الشوارع تخلصت من هوجة الكلاب ليحل محلها هوجة المسنين او حتى اشعار آخر ، فهذا نداء لرئاسة الوزراء، ان تفتح ملف  الإجراءات  المتخذة من قبل وزارة التضامن نحو المخالفات واسبابها وتقنين أوضاع المسنين المشردين  أسوة بهوجة الكلاب البلدى.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نشوى سلامة الأحداث مسار الحديث المجتمع الحكومة الشوارع

إقرأ أيضاً:

حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا

تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.

للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.

Wednesday's order of play is out ????

More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29

— Roland-Garros (@rolandgarros) June 2, 2026

ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.

ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.

وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".

وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.

وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".

وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".

من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.

وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.

وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".

وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.

وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".

وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".

 

مقالات مشابهة

  • خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
  • ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • إنفوجرافيك | الإمام علي عليه السلام.. الدور الرسالي والقيادة الربانية
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض