حسام حسن: مشروع الهدف كلمة السر في إعداد المنتخب لكأس الأمم الأفريقية.. فيديو
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أشاد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بالإمكانيات الكبيرة التي يوفرها مشروع الهدف، مؤكدًا أنه لعب دورًا محوريًا في الإعداد لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي أُقيمت بالمغرب، وذلك خلال تصريحاته في المؤتمر الصحفي الذي أُقيم اليوم، الخميس، بمقر اتحاد الكرة في مشروع الهدف.
. والتأهل لكأس العالم ليس بالأمر السهل.. فيديو
وأكد حسام حسن أن فترة الإعداد التي سبقت البطولة تمثل أحد أهم أسباب الظهور المميز للمنتخب، موضحًا أن المعسكر أُقيم بالكامل داخل مشروع الهدف، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الحالة الفنية والبدنية للاعبين.
وقال المدير الفني: "مشروع الهدف مميز للغاية، وأنا لا أجامل أو أنافق أحدا، كل شيء كان متاحًا أمامنا خلال فترة الإعداد، وهذا أحدث فارقًا كبيرًا معنا".
وأضاف أن المشروع يضم منظومة متكاملة من الإقامة الجيدة، وملاعب التدريب المجهزة على أعلى مستوى، إلى جانب توافر مختلف المعدات الحديثة، وهو ما ساعد الجهاز الفني على تنفيذ البرنامج الإعدادي بالشكل الأمثل، دون أي معوقات، سواء على المستوى البدني أو الفني.
وأشار العميد إلى أن الاستقرار داخل المعسكر، وتوافر كل متطلبات التركيز والراحة للاعبين، أسهما في خلق حالة من الانضباط والالتزام، وهو ما انعكس على الروح الجماعية داخل المنتخب، مؤكدًا أن الجهاز الفني شعر بفارق واضح في جاهزية اللاعبين مقارنة بفترات سابقة.
وشدد المدير الفني للمنتخب الوطني على أن مشروع الهدف يمثل إضافة حقيقية للكرة المصرية، ويُعد قاعدة أساسية لإعداد المنتخبات الوطنية في مختلف المراحل السنية، مشيرًا إلى أن وجود مثل هذه المنشآت المتكاملة يساعد على تطبيق فكر احترافي يتماشى مع متطلبات المنافسة القارية والدولية.
واختتم العميد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد الاستفادة القصوى من مشروع الهدف في إعداد المنتخب للاستحقاقات القادمة، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم مستويات أقوى، في ظل توفير المناخ المناسب للعمل والتركيز، بما يحقق طموحات الجماهير المصرية ويرفع اسم الكرة المصرية في المحافل الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام حسن منتخب مصر مشروع الهدف كأس أمم إفريقيا اتحاد الكرة هاني أبوريدة فی تنظیم کأس الأمم الأفریقیة ا فی تنظیم کأس الأمم فی إعداد المنتخب مشروع الهدف المغرب قدم منتخب مصر حسام حسن
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink