فتح: ترامب قادر على إجبار إسرائيل على الانسحاب لحدود 1967 بالأراضي المحتلة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الدكتور منذر الحايك المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، أنّ ترجمة دعوة رئيس الوزراء الفلسطيني في دافوس إلى الانتقال من الترتيبات المؤقتة إلى مسار سياسي واقتصادي واضح في غزة تبدأ بانسحاب أولاً من قطاع غزة بالكامل إلى حدود الرابع من حزيران، وأن تكف إسرائيل عن إعطاء شرعية للمستوطنين في الضفة الفلسطينية، ومن ثم الانتقال باتجاه مسار سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": " نحن نقول بشكل واضح أن الأمن والاستقرار لن يكون في منطقة الشرق الأوسط إلا إذا اضطر العالم، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي تنحاز في كل مرة لدولة الاحتلال، تقر بحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية، دون أن يقر العالم وخاصة الولايات المتحدة بحق الشعب الفلسطيني، والبحث عن حلول اقتصادية وأمنية وتضميد جراح هنا وهناك".
وتابع، أنّ هذه الأمور لا تصلح في منطقة الشرق الأوسط خاصة في فلسطين: "لأننا شعب أصحاب هذه الأرض نريد أن نتحرر، وسنتحرر بكل الوسائل المتاحة بالنسبة لنا كفلسطينيين حسب ما كفلت لنا الاتفاقيات والقوانين الشرعية بالمقاومة، بالمقاومة السلمية، بالمفاوضات، بأي وسيلة كانت".
وأردف: "وإلى متى سنقاتل إسرائيل وإسرائيل تقتل شعبنا بهذه الطريقة؟ إذن الآن في مجلس السلام، وأنا شخصياً رأيت وتابعت الرئيس ترامب قام بإطفاء حوالي 8 حروب أو 8 نيران في مناطق العالم أطفاها الرئيس ترامب، وهو أوقف الحرب عندنا هنا في غزة، وهو قادر أن يقوم بأعمال مختلفة تماماً، ويستطيع من خلالها أن يذهب باتجاه مسار سياسي يفرض على إسرائيل الإقرار بحق الشعب الفلسطيني من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية".
وواصل: "ترامب يستطيع لأنه رجل قادر ورجل قوي، ونحن شاهدنا ماذا يفعل في هذا العالم، هو استطاع أن يعتقل رئيساً من قصره في إحدى دول العالم، ولذلك هو يستطيع أن يقول لنتنياهو: "عليك أن تنسحب من الأراضي المحتلة عام 67"، ونتنياهو سينصاع، لأنه هو الذي قال للطائرات فوق طهران: "انسحبي وغادري"، وقد غادرت، وهو الذي قال لنتنياهو: "أوقف الحرب في غزة"، فأوقفها نتنياهو".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتح غزة قطاع غزة اخبار التوك شو فلسطين فی غزة
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة