الوزير الوالي عن محاولة اغتيال شكري: العدو الوحيد للجنوب هو الحوثي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد وزير الخدمة المدنية بالحكومة اليمنية عبدالناصر الوالي، بأن محاولة اغتيال القيادي البارز في ألوية العمالقة الجنوبية العميد/ حمدي شكري، محاولة لاستهداف أمن العاصمة عدن واستقرارها.
الوالي، وفي حوار مع قناة "العربية"، أشار إلى أن ألوية العمالقة كانت جزءًا أصيلًا من قوات حماية عدن منذ زمن، مرجحًا أن يكون استهدافها يعود إلى نجاحها في منع حدوث فوضى بالمدينة خلال الأحداث الأخيرة.
لافتًا إلى أن ألوية العمالقة ظلت مستهدفة طيلة السنوات خارج، وأن الجديد فقط في الحادثة الأخيرة هو استهداف قياداتها داخل العاصمة عدن، التي أشار الوالي إلى أنها كانت شبه خالية من العمليات الإرهابية خلال السنتين الماضيتين.
وحول الطرف المتهم وراء محاولة اغتيال العميد حمدي شكري، قال الوالي بأن العدو الوحيد والمحتمل هو الحوثي، الذي قال بأنه يبحث عن أي فرصة لزعزعة الأمن بالمناطق المحررة.
لافتًا إلى أن ما تظهره مليشيا الحوثي من عداء واضح ضد الجنوب منذ 2015م، مشيرًا إلى حوادث القبض على خلايا تابعة للمليشيا في عدن خلال الفترة الماضية بهدف إثارة الوضع الأمني داخلها.
الوزير الوالي، وهو قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، سخر في الحوار على قناة "العربية" من الاتهامات الموجهة إلى المجلس بالوقوف خلف حادثة محاولة اغتيال العميد حمدي شكري، بالعاصمة عدن، ووصف ذلك بـ"الخزعبلات".
>> يوم دموي يعيد الإرهاب إلى واجهة المشهد الأمني في عدن
مؤكدًا بأن التركيز على المجلس ومحاولة مهاجمته بهذه الاتهامات لن يُحدث أمنًا واستقرارًا لعدن والجنوب، لافتًا إلى أن الانتقالي يمثل الشريحة الكبرى داخل عدن وفي الجنوب، ولم يسبق له الاعتداء على أحد.
الوالي فند هذه المزاعم والاتهامات، بالتذكير أن قائد ألوية العمالقة الجنوبي وعضو مجلس القيادة الرئاسي أبوزرعة المحرمي هو أيضًا نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأضاف متسائلًا: فكيف لهذا الرجل الذي يقود قوات العمالقة، والذي حافظ على أمن واستقرار عدن وجميع المحافظات الجنوب، أن يكون اليوم هو المتهم؟ هذا أمر لا يعقل.
وأكد الوزير الوالي بأن المجلس الانتقالي وكل عناصره راضون تمامًا عن الدور الذي قامت به قوات العمالقة مؤخرًا لحماية الأمن في عدن والمحافظات الجنوبية.
وأضاف متحدثًا عن قوات العمالقة: هي ألوِيتنا، وهم شبابنا، وهم جنودنا، وهم ضباطنا، وهم قواتنا، ونحن نؤمل عليهم كثيرًا، وهم كانوا أكثر الناس حماية لعدن، ومن يشعر أو من يعتقد غير ذلك فهو واهم.
وشدد الوالي بأن جميع القوات الجنوبي التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تدين بالولاء للقائد/ أبوزرعة المحرمي، رافضًا بشدة أي محاولات للطعن في إخلاص ونزاهة ألوية العمالقة الجنوبية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: ألویة العمالقة محاولة اغتیال إلى أن
إقرأ أيضاً:
انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي المصري – الكوري الجنوبي
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الثلاثاء ٢ يونيو، بتشو هيون وزير خارجية كوريا الجنوبية، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى سول، حيث عقد الوزيران الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين البلدين.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد أهمية انعقاد هذه الجولة باعتبارها الأولى من نوعها بين البلدين، مشدداً على أهمية البناء على نتائج زيارة رئيس جمهورية كوريا إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتطلع إلى تعزيز وتيرة الزيارات الثنائية رفيعة المستوى بما يسهم في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية ويدفع أطر التعاون والشراكة بين البلدين إلى آفاق أرحب.
كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع كوريا الجنوبية، مشيراً إلى ضرورة تكثيف الزيارات الاستثمارية المتبادلة، مؤكداً أهمية تفعيل مجلس الأعمال المصري – الكوري المشترك ودعم دوره بما يسهم في توسيع وتعميق الروابط بين دوائر الأعمال في البلدين والتطلع لتنظيم منتدى اقتصادي مصري – كوري سنوي لتعزيز الشراكات بين مجتمعي الأعمال.
واضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبد العاطي استعرض التطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري في ضوء حزمة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، والتي أسهمت في تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية السوق المصرية للاستثمارات الأجنبية. كما سلط الضوء على المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر باعتبارها بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلاً عن الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيراً إلى الحوافز والتسهيلات التي توفرها الحكومة المصرية للمستثمرين، بما في ذلك تيسير الإجراءات الاستثمارية، وتوفير الأراضي الصناعية، مرحبا بتوسيع الاستثمارات الكورية القائمة وجذب استثمارات جديدة في القطاعات ذات الأولوية.
كما أعرب الوزير عبد العاطي عن التقدير لاختيار كوريا الجنوبية مصر شريكاً استراتيجياً للتعاون الإنمائي، والتطلع إلى مناقشة مشروعات جديدة في إطار شراكة المساعدة الإنمائية الرسمية الكورية، خاصةً في مجالات التعليم، والعلوم والتكنولوجيا، وتنمية الموارد البشرية بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين، سواء من خلال توفير عمالة مدربة للمصانع والشركات الكورية العاملة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أو من خلال المساهمة في سد بعض احتياجات سوق العمل الكوري.
كما تناول الوزير فرص التعاون الثلاثي بين مصر وكوريا الجنوبية والدول الأفريقية، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة، مستعرضاً الدور الذي تضطلع به مصر كبوابة رئيسية إلى القارة الأفريقية، ومشيراً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والوكالة الكورية للتعاون الدولي على هامش قمة كوريا – أفريقيا عام ٢٠٢٤، باعتبارها إطاراً واعداً لدفع التعاون المشترك في القارة الأفريقية. كما استعرض الوزير عبد العاطي كذلك الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين – أفريقيا" خلال الشهر الجاري، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة الأفريقية، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري للمشاركة الفاعلة في المنتدى والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.
كما تناول وزيران التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، حيث استعرض وزير الخارجية موقف مصر من تطورات المفاوضات الامريكية الإيرانية، والأوضاع في غزة والسودان ولبنان، فضلا عن ملف الأمن المائي المصري والأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مؤكداً ان قضية المياه تعد قضية وجودية لمصر.
من جانبه، اشاد الوزير الكورى بعمق العلاقات المصرية - الكورية، معبرا على تطلعه للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية فى جميع المجالات، كما اشاد بالدور المحورى وبالبناء الذى تضطلع به مصر لدعم الامن والاستقرار فى الشرق الاوسط.