أردوغان لبزشكيان: نرفض التدخل الأجنبي في إيران
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، معارضة بلاده لأي تدخلات أجنبية في إيران.
وقالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، في بيان، إن الرئيس أردوغان شدَّد في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية السلام والاستقرار في إيران، ومعارضة أي تدخلات أجنبية.
وأضافت الدائرة أن أردوغان ناقش التطورات الأحدث في إيران، والعلاقات الثنائية وملفات إقليمية، وأكد أن حل المشكلات دون المزيد من التصعيد سيصب أيضا في مصلحة أنقرة.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس بزشكيان بحالة الاستياء.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق المظاهرات الشعبية في إيران احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی إیران
إقرأ أيضاً:
ترامب يشترط تعهدات خطية من إيران بشأن برنامجها النووي قبل أي اتفاق أولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت شبكة "آي بي سي نيوز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصدر مطلع على سير المفاوضات، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشترط حصول الولايات المتحدة على تعهدات خطية واضحة من إيران بشأن برنامجها النووي، قبل المضي قدماً في أي اتفاق أولي بين الجانبين.
ووفقاً للمصادر، يأتي هذا الشرط في إطار مساعي الإدارة الأمريكية لضمان التزام طهران بقيود محددة تتعلق بأنشطتها النووية، وتقديم ضمانات مكتوبة يمكن الاستناد إليها خلال مراحل التفاوض اللاحقة.
وأشارت المصادر إلى أن واشنطن تسعى من خلال هذه التعهدات إلى تعزيز مستوى الشفافية والثقة في أي تفاهمات مستقبلية، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق يحد من التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
ولم تكشف المصادر عن تفاصيل التعهدات المطلوبة أو الإطار الزمني المتوقع لتقديمها، كما لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني بشأن ما أوردته الشبكة الأمريكية.
وأوضح المسؤولون أن طهران سبق أن قدّمت ضمانات شفهية تفيد باستعدادها للقبول بشروط معينة تتعلق ببرنامجها النووي، غير أن ترامب خلص، خلال اجتماع عُقد في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الجمعة، إلى أن هذه التعهدات لا ترقى إلى مستوى الضمانات المطلوبة.
وفي هذا السياق، عرض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الثلاثاء، أبرز الشروط التي تسعى الإدارة الأمريكية إلى انتزاعها من إيران قبل التوصل إلى أي تفاهم.
وقال إن على طهران الالتزام بمفاوضات دقيقة بشأن مصير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في منشآت محصنة داخل الجبال، فضلاً عن الموافقة على التفاوض بشأن فرض قيود صارمة وطويلة الأمد على أنشطة تخصيب اليورانيوم داخل البلاد، أو وقفها بصورة كاملة.
وأضاف روبيو أن التفاصيل الفنية والحوافز الاقتصادية المحتملة يمكن بحثها في مراحل لاحقة، موضحاً أن المطلوب في المرحلة الراهنة هو التزام إيراني صريح بالتخلص من اليورانيوم المخصب، على أن تُبحث لاحقاً الآليات الكفيلة بتنفيذ ذلك.
وبحسب المصادر، فإن ترامب لا يبدي حماسة لتقديم أي تنازلات مالية كبيرة لإيران في هذه المرحلة من المفاوضات. كما أكد روبيو أن الإدارة الأمريكية لم تعرض رفع العقوبات المفروضة على طهران أو الإفراج عن أصولها المجمدة ضمن الاتفاق الأولي، مشدداً على أن مثل هذه الخطوات لن تكون مطروحة إلا بعد وفاء إيران بالتزاماتها المتعلقة بتقييد برنامجها النووي.