طفلك يحتاج إلى هذه الكمية من الحليب يوميا لضمان نمو صحي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أوضحت شبكة "بداية صحية للحياة" التابعة للمكتب الاتحادي للزراعة والغذاء في ألمانيا أن الأطفال الصغار من عمر سنة إلى 3 سنوات ينبغي أن يتناولوا ما مجموعه حوالي 300 ملليلتر من الحليب يوميا لضمان حصولهم على العناصر الغذائية اللازمة للنمو، مشيرة إلى أن تلك الكمية يمكن أيضا الحصول عليها من منتجات الألبان الأخرى مثل الجبن والزبادي، إذ يعادل 15 غراماً من الجبن شبه الصلب أو 30 غراماً من الجبن الطري حوالي 100 ملليلتر من الحليب.
وأكدت الشبكة الألمانية أن الحليب البقري يعد مصدرا مهما للكالسيوم واليود وفيتامينات بي 2 وبي 12، وهذه العناصر الغذائية تلعب دورا حيويا في صحة العظام والأسنان والتمثيل الغذائي ونمو الجهاز العصبي لدى الأطفال الصغار.
وتعد الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال إيه إيه بي (AAP) من المصادر المرجعية في توصيات تغذية الأطفال، إذ تؤكد أن استهلاك كميات معتدلة من منتجات الألبان يساهم في تلبية احتياجات الكالسيوم وفيتامين دي، وهما عنصران مهمان لبناء عظام قوية وتعزيز الصحة العامة، بشرط عدم الاعتماد المفرط على الحليب بما يحول دون تناول أصناف غذائية أخرى مثل الحبوب والفواكه والخضروات واللحوم أو بدائل البروتين.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2يوتيوب تسهّل على الآباء مراقبة مقاطع الفيديو القصيرةlist 2 of 2إشارات صامتة قد تكشف سكري الأطفال مبكرًاend of listوتظل منتجات الألبان الأخرى مثل الزبادي والجبن مصدرا بديلا مفيدا للكالسيوم والبروتين، ويمكن إدراجها في وجبات الطفل اليومية لتوفير تنوع غذائي يضمن تحقيق احتياجاته من العناصر الأساسية للنمو.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).