ليه كان النبي ﷺ يكثر من الصيام في شهر شعبان؟ أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن شهر شعبان هو الشهر الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، وأن النبي ﷺ كان يكثر من الصيام فيه، كما ورد في مسند الإمام أحمد عن أسامة بن زيد رضي الله عنه، حين سأل النبي ﷺ عن صيامه في هذا الشهر.
وأوضح الشيخ محمد كمال، اليوم الخميس، أن الحكمة الأولى من صيام النبي ﷺ في شعبان هي أن الناس عادة يغفلون عن هذا الشهر بين رجب ورمضان، فتأتي العبادة في وقت الغفلة بثواب عظيم، مؤكداً أن الانشغال بما هو مشهور لا يعني التفريط في الفضائل التي لا يعرفها الكثيرون، وأن العبادة في هذا الشهر تعد فرصة ذهبية لرفع الأعمال إلى الله.
وأضاف أمين الفتوى أن الحكمة الثانية من الصيام في شعبان تظهر من قوله ﷺ: "فأحب أن ترفع عملي وأنا صائم"، موضحًا أن النبي ﷺ كان يحرص على أن ترفع أعماله في أفضل حال، مثل الموظف الذي يعلم أن تقريره سيرفع إلى المدير، فيسعى للإتقان والتميز، فكذلك المؤمن يسعى لإتقان صلاته وعباداته ليُرفع عمله في أحسن صورة.
وأكد الشيخ محمد كمال أن شهر شعبان يعد تمهيدًا لرمضان، فهو فرصة لتدريب النفس على الصيام وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم، لتكون الروح والجسد مستعدين لشهر رمضان، حيث يغفر الله لمن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ما تقدم من ذنبه، مشددًا على أهمية استغلال شعبان للعبادة والاستغفار والعمل الصالح.
وشدد على أن من كان قادرًا على صيام شعبان فليصمه كما كان النبي ﷺ، ومن لم يستطع فليقترب من الله بالاستغفار وقراءة القرآن وكل عمل صالح، لأن الأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة ترفع درجات الإنسان وتقرّبه من رحمة الله سبحانه وتعالى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهر شعبان الصيام في شهر شعبان من الصیام فی شهر شعبان النبی ﷺ
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.