قادة الأحزاب العربية بالداخل يوقعون وثيقة لخوض انتخابات "الكنيست" بقائمة مشتركة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
سخنين - صفا
وقّع رؤساء الأحزاب العربية الأربعة مساء يوم الخميس، على وثيقة لخوض انتخابات "الكنيست" المقبلة ضمن قائمة مشتركة، وذلك بضغط شعبي خلال اجتماع عقب المظاهرة الكبرى في سخنين شمالي فلسطين المحتلة.
وكان أكثر من 100 ألف متظاهر من مدينة سخنين ومختلف بلدات الداخل الفلسطيني المحتل، شاركوا بعد ظهر يوم الخميس، في مظاهرة مركزية حاشدة احتجاجًا على تفشي العنف والجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال في ملاحقتها.
وعقب التظاهرة عقد اجتماع تشاوري في بلدية سخنين، لبحث الآليات الاحتجاجية المستقبلية، بحسب ما نقله موقع "عرب 48".
وتعد المشاركة الجماهيرية خلال المظاهرة في سخنين غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، وهي، وفق تقديرات أولية، الأوسع في الداخل منذ احتجاجات هبّة الكرامة في أيار/ مايو 2021.
وتأتي هذه المظاهرة ضمن خطوات احتجاجية تصعيدية انطلقت بقرار من الجماهير الفلسطينية في أراضي الـ48، التي أعلنت الإضراب في عدد من بلدات الداخل، قبل أن تتبنى لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية هذا الحراك، وتعلن إضرابًا عامًا وشاملًا.
وجاءت هذه التحركات في ظل استفحال ظاهرة العنف والجريمة المنظمة، وفرض الإتاوات (“الخاوة”) على المواطنين وأصحاب المصالح في الداخل، وسط اتهامات متواصلة لشرطة الاحتلال بالتقاعس والتواطؤ مع المنظمات الإجرامية.
وكانت لجان شعبية في عدد من المدن والقرى العربية قد نظّمت خلال الأيام الماضية وقفات احتجاجية وفعاليات جماهيرية، تنديدًا بتصاعد الجريمة والعنف، ومطالبة بخطة حكومية جديّة وفورية لوضع حد لنزيف الدم في الداخل المحتل.
وعمّ الإضراب العام والشامل، اليوم، بلدات الداخل، بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، احتجاجًا على تصاعد الجريمة المنظمة وتفشي العنف، وفي ظل اتهامات متواصلة لشرطة الاحتلال بالتقاعس عن أداء دورها في توفير الأمن والأمان للمواطنين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: سخنين الداخل المحتل مظاهرة حاشدة جرائم القتل انتخابات الكنيست
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.