أصبح صحة الأمعاء هي الهوس الجديد الذي يجتاح العالم، مع انتقال أطعمة كانت تُعرف سابقًا في المتاجر المتخصصة مثل الكفير، الكومبوتشا، الكيمتشي، والملفوف المخمّر (الساوركراوت) إلى أرفف السوبر ماركت.

أطعمة تدمّر صحة الأمعاء

ويرجع هذا الاهتمام المتزايد إلى أدلة علمية متنامية تؤكد الدور المحوري الذي يلعبه الميكروبيوم المعوي وهو مجموعة البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء في دعم المناعة، تحسين التمثيل الغذائي، بل وحتى التأثير على الصحة النفسية.

أضرار غير متوقعة.. الاستحمام بالماء الساخن في الشتاء يهدد صحتك8 نصائح ذهبية تحميك من أمراض الكلى وتحافظ على صحتها لسنوات

وتشير دراسات حديثة إلى أن مشكلات الجهاز الهضمي تمثل واحدة من كل ثماني زيارات للأطباء، مع ارتفاع ملحوظ في أمراض الأمعاء الالتهابية مثل كرون والتهاب القولون التقرحي بنسبة 34% خلال عشر سنوات، وفقًا لما نشر في موقع "ديلي ميل" البريطانية.

ورغم أهمية تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك والبريبيوتيك، يحذر خبراء التغذية من أن بعض الأطعمة الشائعة قد تكون أكثر ضررًا لصحة الأمعاء مما نتصور.

أطعمة تدمّر صحة الأمعاء

وأسوأ أطعمة لصحة الأمعاء بحسب خبراء التغذية
الخبز التجاري الجاهز
يحتوي العديد من أنواع الخبز المتوفرة في السوبر ماركت على مستحلبات صناعية تُستخدم لتحسين القوام وإطالة مدة الصلاحية، إلا أنها قد تُضعف بطانة الأمعاء وتزيد من خطر الالتهابات، فضلًا عن افتقار الخبز الأبيض للألياف الضرورية لتغذية البكتيريا النافعة، ومن ابرزها :

ـ الآيس كريم:
لا يقتصر ضرره على السكر المرتفع، بل يحتوي أيضًا على مستحلبات صناعية قد تؤثر سلبًا على توازن البكتيريا المعوية. 

كما يعاني نحو 10% من الأشخاص من عدم تحمّل اللاكتوز، ما يسبب الانتفاخ والإسهال.

أطعمة تدمّر صحة الأمعاء

ـ المشروبات الغازية الخالية: من السكر والحلويات الدايت
رغم انخفاض السكر، إلا أن المحليات الصناعية مثل السكارين والسكرالوز قد تغيّر تركيبة الميكروبيوم وتُضعف الحاجز المعوي، مما يزيد من فرص الالتهاب واضطرابات الهضم.

ـ الجبن النباتي المصنع:
تعتمد كثير من أنواع الجبن النباتي على زيوت مكررة ونشويات ومواد مثبتة، مع غياب البكتيريا النافعة الموجودة في منتجات الألبان المخمّرة، ما يجعله أقل فائدة لصحة الأمعاء.

أطعمة تدمّر صحة الأمعاء

ـ المحار النيئ:
يُعد من أخطر الأطعمة على الجهاز الهضمي، إذ يمكن أن ينقل بكتيريا وفيروسات تسبب التسمم الغذائي، والذي يُعد أحد أبرز أسباب الإصابة بمتلازمة القولون العصبي على المدى الطويل.

ـ الأطعمة المقلية:
الزيوت التي تتعرض لدرجات حرارة مرتفعة أثناء القلي تتأكسد، ما يؤدي إلى إنتاج مركبات ضارة تُحدث خللًا في الميكروبيوم وتسبب اضطرابات هضمية مثل الغازات وآلام المعدة.

أطعمة صحية للأمعاءبدائل صحية ينصح بها الخبراء

ـ اختيار الخبز متعدد الحبوب من المخابز المحلية.

ـ استبدال الآيس كريم بالزبادي المخمّر أو الكفير.

ـ تقليل المحليات الصناعية والاعتماد على مشروبات مخمّرة طبيعية مثل الكومبوتشا.

ـ استخدام زيت الزيتون البِكر الممتاز بدلًا من زيوت القلي.

طباعة شارك صحة الأمعاء الميكروبيوم أطعمة تضر الأمعاء البروبيوتيك اضطرابات الجهاز الهضمي القولون العصبي أطعمة ممنوعة لصحة الأمعاء البكتيريا النافعة التغذية الصحية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صحة الأمعاء الميكروبيوم البروبيوتيك اضطرابات الجهاز الهضمي القولون العصبي البكتيريا النافعة التغذية الصحية البکتیریا النافعة الجهاز الهضمی لصحة الأمعاء صحة الأمعاء

إقرأ أيضاً:

«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ

دبي (وام)

تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.

خطط العلاج

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث عند وضع ملعقة من الزبادي على كوب الحليب قبل شربه؟.. طبيب يوضح
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
  • أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
  • نفي شائعة متداولة بشأن درجات الحرارة في سلطنة عُمان
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • مسؤولون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي للفلسطينيين
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي