تنسيقي أمني بين عدن ولحج لكشف ملابسات محاولة اغتيال العميد شكري
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
باشرت الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في محافظة لحج، تحقيقاً مكثفاً لكشف ملابسات الهجوم الإرهابي الذي استهدف، أمس الأربعاء، قائد الفرقة الثانية قوات العمالقة، العميد حمدي شكري، في منطقة جعولة شمال العاصمة المؤقتة عدن.
وبحسب المصادر الأمنية والمعلومات الأولية، تجري الأجهزة تحقيقات دقيقة لمعرفة كافة التفاصيل المتعلقة بالسيارة التي نفذت الهجوم، بما في ذلك تتبع خطوط سيرها عبر كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع الرئيسية ومداخل المديريات وبين محافظتي عدن ولحج، بهدف تحديد هوية الجناة وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة.
وكانت السلطة المحلية في العاصمة عدن أدانت العملية الإرهابية الآثمة، التي أسفرت عن استشهاد 3 جنود وإصابة 5 آخرين، معبرة عن استنكارها الشديد لهذا العمل الإجرامي. وأكدت السلطة أنها لن تتهاون مع أي جهة تسعى للمساس بأمن العاصمة المؤقتة أو تعكير سكينة المواطنين، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يقف خلف هذه الأعمال.
وجاء في بيان رسمي صادر عن السلطة المحلية: "وجه وزير الدولة، محافظ عدن، ورئيس اللجنة الأمنية، عبدالرحمن شيخ، الأجهزة الأمنية والعسكرية بالنزول الفوري إلى موقع الحادث لجمع الاستدلالات ومباشرة التحقيقات اللازمة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في محافظة لحج، بهدف سرعة تعقّب الجناة وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة".
وأعربت السلطة المحلية عن خالص التعازي والمواساة لأسر وذوي الشهداء، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ومتمنيةً الشفاء العاجل للجرحى.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنیة
إقرأ أيضاً:
النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.
وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.
وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.
وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.
كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.
وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.
وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.
المصدر: مكتب النائب العام
الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0