كيف نتجنب الخلافات الزوجية ونتعامل معها؟ أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين من القاهرة، قال فيه إنه يلاحظ الكثير من المشاكل الزوجية والخلافات التي قد تصل إلى الطلاق، ويريد نصائح عملية للتعامل مع هذه الخلافات بالاستفادة من سنة النبي ﷺ.
وأوضح الشيخ محمد كمال، أن معظم البيوت معرضة للخلافات الزوجية منذ عهد الصحابة وحتى اليوم، لكن الحكمة تكمن في اتباع الروشتة النبوية التي تبدأ بالتعامل مع الزوجة بالمودة والرحمة، مستشهداً بقول الله سبحانه وتعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة".
وأضاف أمين الفتوى أن أول خطوات حل المشكلات هي الاستماع للزوجة باهتمام وابتسامة صادقة، لأن التبسم في وجه الآخر صدقة، ثم محاولة فهم أساس المشكلة بهدوء دون رفع الأصوات أو الغضب، مشيرًا إلى وصية النبي ﷺ المتكررة: "لا تغضب"، لأنها مفتاح الشر في كثير من المشاكل الزوجية.
وأشار الشيخ محمد كمال إلى وسائل السيطرة على الغضب، مثل التغيير الفوري للحالة بالجلوس، الخروج، أداء ركعتين صلاة، أو ذكر الله، بالإضافة إلى ضرورة عدم إدخال أطراف خارجية في المشكلات المنزلية حتى لا تتسع المشكلة، مع الحرص على عدم إثارة الخلاف أمام الأطفال، والتركيز على حل المشكلة في البيت بين الزوجين فقط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخلافات الزوجية الطلاق
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.