الخرطوم – تاق برس – نفذ سلاح الجو السوداني تمشيطًا جويًا مكثفًا وغير مسبوق امتد من غرب أم درمان إلى مدينة الأبيض – غربي السودان ، مستهدفًا مواقع وآليات تابعة لقوات الدعم السريع.

وقد شاركت في العملية،-بحسب مصادرعسكرية – ، أسراب من المقاتلات الحربية والمسيّرات الاستراتيجية. وأسفرت هذه الغارات الجوية عن تدمير عدد كبير من المركبات العسكرية للدعم السريع في مناطق الحمرة وأم سيالة ورهيد النوبة ومحيط مدينة بارا في شمال كردفان

ووفقًا لمصادر عسكرية مطلعة، فإن هذه العملية النوعية تمثل تحولًا في مسار العمليات العسكرية ضد الدعم السريع ، وتأتي ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى استنزاف قدراتهم العسكرية وتضييق الخناق عليهم في مختلف مناطق العمليات.

في موازاة ذلك أحبطت القوات المسلحة السودانية، فجر الأحد 18 يناير 2026، هجوماً مباغتاً لقوات الدعم السريع على مواقعها في منطقة وادي الحوت، الواقعة غرب أم درمان.

وفقاً لمصادر عسكرية مطلعة، كان الهجوم مخططاً له بعناية فائقة، حيث استغلت قوات الدعم السريع أحدث التقنيات العسكرية، بما في ذلك الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى الاستعانة بخبراء أجانب متخصصين في مجالات التشويش والتكتيكات العسكرية.

وكشفت المصادر عن أن العملية كانت تهدف إلى اختراق خطوط الدفاع التابعة للجيش والوصول إلى العاصمة القومية أم درمان، إلا أن القوات المسلحة كانت على أهبة الاستعداد، حيث تمكنت من رصد تحركات العدو وتجهيزاته قبل ساعات من الهجوم.

وتابعت” مع ساعات الفجر الأولى، بدأت قوات الدعم السريع في شن هجومها، لكن الجيش السوداني كان لها بالمرصاد، حيث تمكن من تدمير مواقعها ومعداتها في وادي الحوت، على بعد 130 كيلومتراً من أم درمان، وذلك بعد اشتباكات عنيفة”.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش السوداني نجح في إفشال المخطط بفضل المعلومات الاستخباراتية الدقيقة والجاهزية القتالية العالية.

وذكرت المصادر أن الجيش كبد الدعم السريع خسائر فادحة، حيث فقدت عشرات العناصر ومعدات تشويش حديثة أمريكية الصنع بالإضافة إلى العديد من العربات القتالية.

وأوضحت أن المعركة البرية استمرت لمدة سبع ساعات، تمكن خلالها جنود القوات المسلحة والقوات المساندة لهم من تدمير معدات الدعم السريع ، مما أسفر عن تحقيق إنجاز بطولي نادر.

وأضافت: لقد كانت هذه المعركة السريعة اختبارًا جديًا لقدرات القوات المسلحة ومدى استعدادها لمختلف السيناريوهات. حاول العدو مباغتة الجيش، لكن قواتنا المفاجئة أظهرت لهم عتادًا عسكريًا جديدًا لم يتمكنوا من استيعابه.

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: القوات المسلحة الدعم السریع أم درمان

إقرأ أيضاً:

أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام

أكد الإعلامي أحمد موسى أن القوات المسلحة لعبت دورًا مهمًا في إنقاذ الدولة المصرية في عام 2011 من مخطط إسقاطها.

بدء الجولة الرابعة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطنتذبذب أسواق المال العربية في ختام تعاملات الثلاثاء.. وبورصة مصر تربح 2 مليار جنيهالقوات المسلحة أنقذت الدولة المصرية في 2011 من مخطط إسقاطها

وقال موسى، خلال برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، «القوات المسلحة من 2011 بعد المولى - سبحانه وتعالى- حمت مصر وأنقذت البلاد، وهذا ليس سرًا والرئيس السيسي قاله أكثر من مرة ولكن الناس تنسى ذلك».

وأوضح قائلًا: «في 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاط الدولة المصرية وليس إسقاط النظام، ولكن القوات المسلحة أنقذت مصر من هذا المخطط».

وأردف: «كان لدينا أزمة كبيرة في كل احتياجات البلد وكانت القوات المسلحة تتدخل للحفاظ على الشعب والدولة ومقدرات الدولة».

طباعة شارك أحمد موسى القوات المسلحة الجيش

مقالات مشابهة

  • ليتوانيا قد تبقى بدون قوات أمريكية لفترة غير محددة
  • أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
  • أحمد موسى: كل التحية لـ المشير طنطاوي شال كتير
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
  • أحمد موسى: العلمين أصبحت الآن تضاهي أفضل المدن حول العالم
  • أحمد موسى: القوات المسلحة طهرت العلمين من 25 مليون لغم
  • القوات المسلحة تفتتح فندقي رأس البر والمشير أحمد بدوي بعد تطويرهما | صور
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية