معتز عبدالفتاح: السيسي نجح في ترويض ترامب وحوله من رئيس صدامي لمساند لمصر
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
حلل الإعلامي معتز عبد الفتاح كواليس العلاقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح خلال تقديم برنامجه “استديو العرب”، على قناة “المشهد”، أن الدبلوماسية المصرية نجحت في فك شفرة شخصية ترامب الصدامية التي ظهرت بوضوح في منتدى دافوس، حيث تعامل ترامب بحدة وندية مع قادة أوروبا بينما كان ودوداً ومجاملاً في لقائه مع الرئيس المصري.
وأشار إلى أن فلسفة ترامب السياسية تعتمد على خمسة عناصر أساسية تبدأ بفرض الأمر الواقع والضغط المبكر عبر العقوبات قبل الجلوس لطاولة المفاوضات، إضافة إلى إيمانه بمنطق الصفقات التجارية وتهميش القنوات الدبلوماسية التقليدية لصالح المبعوثين الشخصيين، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتهديد والضغط العلني.
وأوضح أن سر النجاح المصري يكمن في استراتيجية الترويض والاحتواء بدلاً من الصدام، ففي الوقت الذي واجه فيه الأوروبيون ترامب بلغة الوعظ السياسي والقانون الدولي التي يرفضها، اعتمدت مصر الرفض الهادئ والحاسم للملفات الحساسة مثل تهجير أهل غزة، دون الدخول في معارك إعلامية تثير غضب الرئيس الأمريكي.
وأكد أن مصر نجحت في مخاطبة الأنا الشخصية لترامب، وإقناعه بأن استقرار المنطقة وفق الرؤية المصرية هو نجاح شخصي يحسب له، مما دفعه لتبني الموقف المصري في ملفات غزة وسد النهضة وكأنه صاحب هذه الرؤية، ليتحول من مصدر ضغط إلى شريك يدعم المصالح الاستراتيجية المصرية.
شاهد الفيديو بالضغط هنا..
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معتز عبد الفتاح عبد الفتاح السيسي السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.