السودان يسجل أطول فترة إغلاق للمدارس في العالم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكثر من 8 ملايين طفل في السودان أمضوا 484 يوما من دون الدخول إلى فصل دراسي- وفقاً لمنظمة دولية.
التغيير: وكالات
قالت منظمة أنقذوا الأطفال، إن حوالي نصف الأطفال في سن الدراسة في السودان، أي أكثر من ثمانية ملايين طفل، خرجوا من منظومة التعليم بسبب الحرب الأهلية في البلاد، في واحدة من أسوأ الأزمات وأطول فترة إغلاق للمدارس في العالم استمرت 484 يوماً.
وفرضت الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ ابريل 2023م، واقعاً سيئاً في كل مناحي الحياة بالسودان، لاسيما التعليم والصحة والخدمات الأساسية جراء انعدام الأمن وتدمير البنية التحتية التعليمية والصحية، وتعد دارفور وغرب كردفان بين الأكثر تضررا مع تعطل غالبية المدارس.
وحذرت منظمة أنقذوا الأطفال، من أن الحرب الدائرة في السودان منذ نحو ثلاث سنوات حرمت ملايين الأطفال من التعليم، في ما وصفته بأنه أطول فترة إغلاق للمدارس في العالم.
وقالت إن أكثر من 8 ملايين طفل– نحو نصف عدد الأطفال في سن التعليم– أمضوا 484 يوما من دون الدخول إلى فصل دراسي.
وأوضحت المنظمة أن هذه المدة تشكل أطول فترة إغلاق للمدارس في العالم، متجاوزة عدد أيام الإغلاق خلال جائحة كوفيد- 19.
وقالت منظمة أنقذوا الأطفال، إن السودان يمر حاليا بواحدة من أسوأ أزمات التعليم في العالم، حيث أغلقت العديد من المدارس بينما تضررت أخرى في النزاع أو تستخدم كملاجئ.
ويعد إقليم دارفور، الذي يخضع معظمه لسيطرة الدعم السريع، الأكثر تضررا، إذ لا تعمل في شمال دارفور سوى 3% من أكثر من 1100 مدرسة.
وفي ولاية غرب كردفان، لا تزال 15% فقط من المدارس قيد العمل في الوقت الراهن. ولفتت المنظمة إلى أن أعدادا كبيرة من المعلمين غادروا وظائفهم بسبب عدم صرف الرواتب.
وقالت الرئيسة التنفيذية للمنظمة المنظمة إنجر أشينج، إن عدم الاستثمار في التعليم يعني المخاطرة بترك جيل كامل أسيرا لمستقبل تحكمه الصراعات لا الفرص.
وأشارت المنظمة إلى أنه بدون تمويل فوري لدفع رواتب المعلمين وتدريبهم، وإعادة تأهيل أماكن التعلم، وتوفير مستلزمات التعلم الأساسية، فإن النظام التعليمي معرض لخطر الانهيار التام.
الوسومإنجر أشينج البنية التحتية البنية التعليمية التعليم الجيش الدعم السريع السودان المعلمين دارفور كردفان منظمة أنقذوا الأطفال
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: البنية التحتية البنية التعليمية التعليم الجيش الدعم السريع السودان المعلمين دارفور كردفان منظمة أنقذوا الأطفال منظمة أنقذوا الأطفال أکثر من
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده