محلل سياسي: ترامب يسعى لإحياء الوساطة الأمريكية في ملف السد الإثيوبي
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي جمال رائف، أن اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بملف سد الإثيوبي ليس جديدًا، وأن الجانب الأمريكي خاض جولات تفاوضية متعددة بشأن السد الإثيوبي، في محاولة للتوصل إلى حل للأزمة.
وأوضح "رائف"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية هند الضاوي، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن مصر أبدت مرونة كبيرة في التعامل مع ملف سد النهضة، فيما شكل انسحاب الجانب الإثيوبي العقبة الرئيسية أمام تقدم المفاوضات.
وأضاف أن ترامب يسعى لإحياء الوساطة الأمريكية في ملف السد مجددًا، مؤكدًا أن دوافعه تأتي من رغبته في تعزيز التدخل الأمريكي في القارة الأفريقية، واستعادة الصورة الإيجابية لأمريكا داخليًا، من خلال تحقيق نجاح دبلوماسي ملموس على الساحة الأفريقية.
وأشار إلى أن ترامب يبحث عن نجاح أفريقي عبر محاولة حل أزمة سد النهضة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تسعى لتعزيز تواجدها في القارة، في حين تبقى مصر منفتحة على أي جهود تفاوضية تحقق مصالحها الوطنية وتحافظ على حقوقها المائية، مشددًا على أن استمرار الدور الأمريكي في هذا الملف قد يسهم في إيجاد تسوية تحافظ على التوازن الإقليمي وتخفف من حدة التوترات بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب السد الإثيوبي سد النهضة إثيوبيا بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.