عقب زيارة «صمود».. البرلمان الفرنسي يدرج الإخوان المسلمين في قوائم الإرهاب
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
مقترح إدراج جماعة الإخوان المسلمين في قائمة الإرهاب يهدف لدفع الحكومة الفرنسية والمفوضية الأوروبية لتشديد الرقابة على أنشطة التنظيم وتجفيف منابع تمويله.
التغيير: وكالات
أقر البرلمان الفرنسي اليوم الخميس، مقترحاً رسمياً بإدراج جماعة الإخوان المسلمين في قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.
ويهدف القرار الذي قدمه حزب “الجمهوريين”، إلى دفع الحكومة الفرنسية والمفوضية الأوروبية لتشديد الرقابة على أنشطة التنظيم وتجفيف منابع تمويله، في خطوة تعكس تصاعد المواجهة الأوروبية ضد الفكر المتطرف.
وبالأمس قال رئيس تحالف «صمود»، د. عبد الله حمدوك، في تصريحات صحفية إن أبرز ما ميّز مبادرة الرباعية الداعية لوقف الحرب في السودان هو موقفها الواضح من “الإسلام السياسي”.
وبحسب ما نشرته منصة (صحيح السودان) اليوم، جاء القرار المقدم إلى البرلمان الفرنسي منذ أسبوع عقب زيارة نظمها وفد تحالف “صمود” إلى أوروبا بهدف تسليط الضوء على الحرب في السودان تشمل عدة دول أوروبية، استهلها الوفد بلقاء مع الخارجية الفرنسية الثلاثاء الماضي.
وأوضح حمدوك، في مقابلة تلفزيونية مع قناة «فرانس 24»، الأربعاء، أن السودان يتطلع إلى أن يكون تدخل المجتمع الدولي «تدخلًا حميدًا» يهدف إلى إيقاف الحرب ووضع حد لمعاناة السودانيين.
وعقد وفد تحالف «صمود»، الثلاثاء، اجتماعاً في العاصمة باريس مع وزارة الخارجية الفرنسية. وناقش الاجتماع جهود دعم خيار وقف الحرب، ودعم العملية السلمية في السودان، إضافة إلى تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية التي تشهدها البلاد، وأزمة النازحين واللاجئين.
وكان وفد من تحالف «صمود»، بدأ الثلاثاء جولة أوروبية بقيادة د. عبد الله حمدوك، تشمل عدة لقاءات مع حكومات وبرلمانات أوروبية، بهدف دعم السلام في السودان وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية.
وتشمل الجولة الأوروبية، إلى جانب فرنسا، دول «النرويج، هولندا، ألمانيا، بريطانيا»، وقد تمتد إلى دول أخرى خلال الأيام المقبلة.
من جانبه، وصف القيادي بتحالف صمود خالد عمر يوسف، تبني البرلمان الفرنسي مقترح يدعو إلى إدراج جماعة الإخوان المسلمين على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، بأنه “قرار مهم”.
وقال في منشور على صفحته بـ(فيسبوك): “في الوقت الذي يتخذ فيه العالم موقفاً حازماً ضد هذه الجماعة الإرهابية، ينبغي ألا يصبح السودان ملاذاً لهم من جديد. فالإرهاب يجب أن يواجه بصرامة وألا يتم التسامح معه تحت أي ذريعة من الذرائع”.
الوسومالاتحاد الأوروبي البرلمان الفرنسي الجمهوريين الفكر المتطرف باريس تحالف صمود خالد عمر يوسف عبد الله حمدوك
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي البرلمان الفرنسي الجمهوريين الفكر المتطرف باريس تحالف صمود خالد عمر يوسف عبد الله حمدوك الإخوان المسلمین البرلمان الفرنسی فی السودان
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.