“الاستهلاكية المدنية” تعلن توفر كميات كافية من زيت الزيتون خلال الأيام المقبلة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
#سواليف
أعلنت #المؤسسة_الاستهلاكية_المدنية، الخميس، عن توفر كميات كافية من #زيت_الزيتون في أسواقها خلال الأيام القليلة المقبلة، وأنه لن يكون هناك أي نقص في هذه المادة، وفقا لـ الناطق الإعلامي باسم المؤسسة، محمد القيسي.
وقال القيسي إن وزارة الزراعة منحت المؤسسة الاستهلاكية المدنية رخصة لتوريد كمية مليون لتر من زيت الزيتون لأسواق المؤسسة المدنية والعسكرية، مشيرا إلى أن الدفعة الأولى كانت محدودة، إلا أنه تم تأمينها وتوزيعها على الأسواق.
وأضاف القيسي أن كميات كبيرة من زيت الزيتون ستتوفر خلال الأيام القليلة المقبلة، إضافة إلى كميات أخرى مع بداية شهر شباط، وسيتم توزيعها على جميع أسواق المؤسسة، بما يضمن استمرارية توفر المادة دون أي نقص.
مقالات ذات صلةوأوضح أن جميع كميات زيت الزيتون تخضع، قبل دخولها إلى أسواق المؤسسة، للفحوصات المخبرية من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء ومؤسسة المواصفات والمقاييس، إلى جانب إخضاعها للتذوق الحسي من خلال اللجنة المختصة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المؤسسة الاستهلاكية المدنية زيت الزيتون زیت الزیتون
إقرأ أيضاً:
“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
فيينا – خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026، إلى 800 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت مليون برميل يوميا.
أفاد بذلك التقرير الشهري للمنظمة، تزامنا مع عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران على الاقتصاد العالمي، ويعد هذا التخفيض الثالث على التوالي.
وتتوقع المنظمة، وفق التقرير، نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 800 ألف برميل يوميا بالعام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة عند مليون برميل يوميا في تقرير يونيو/حزيران، ونحو 1.2 مليون برميل يومياً في تقرير مايو/ أيار.
في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2027 إلى 1.9 مليون برميل يوميا.
كما أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي عند 3.1 بالمئة خلال عام 2026، و3.2 بالمئة خلال عام 2027.
وتأتي هذه التقديرات وسط تقلبات تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
الأناضول