البرلمان الأوروبي يعتمد تعديلات جديدة على حقوق المسافرين جواً
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تمسك البرلمان الأوروبي بموقفه من مراجعة لائحة حقوق المسافرين جواً (EU261)، مؤكداً الإبقاء على عتبة التأخير الحالية البالغة ثلاث ساعات لاستحقاق التعويض، وذلك بأغلبية 632 صوتاً مقابل 15 وامتناع 9 عن التصويت، بما ينسجم مع توصيات لجنة النقل البرلمانية.
ويأتي هذا القرار في ظل خلاف مع مجلس الاتحاد الأوروبي الذي يدعو إلى ربط التعويض بتأخير أطول يتراوح بين أربع وست ساعات وبسقف لا يتجاوز 500 يورو، بينما يتمسك البرلمان بالتعويضات الحالية التي تتراوح بين 300 و600 يورو بعد ثلاث ساعات تأخير.
أخبار ذات صلة
كما أقرّ النواب تعديلات إضافية، أبرزها السماح بحمل حقيبة شخصية وقطعة أمتعة يدوية مجاناً داخل مقصورة الطائرة، وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أو محدودي الحركة، بما يشمل التعويض والمساعدة وإعادة التوجيه عند تفويت الرحلات بسبب نقص الدعم.
وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) قد انتقد في وقت سابق إصلاح قواعد EU261، محذّراً من أنها قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف السفر وتراجع المنافسة في قطاع الطيران.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البرلمان الأوروبي السفر
إقرأ أيضاً:
"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
أزمة لبنانوتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".