#سواليف
يتطور #داء_السكري، الذي لا يزال أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشارا في العالم، دون ظهور #أعراض في مراحله المبكرة. ويؤدي عدم تشخيصه في الوقت المناسب إلى زيادة خطر حدوث #مضاعفات_خطيرة.
ووفقا لمجلة Medical Xpress، حدد العلماء علامات رئيسية قد تشير إلى بداية مرض السكري.
وتشير الدكتورة أليسا دوميغيز، أخصائية الغدد الصماء، إلى أن #المرض غالبا ما يتطور في مراحله المبكرة دون ظهور أعراض.
وتبقى فحوصات الدم الطريقة الأكثر موثوقية للكشف عن داء السكري، لكن هناك أعراض قد تشير إلى تطور المرض، منها:
كثرة التبول: فإذا لاحظ الشخص زيادة ملحوظة في عدد مرات التبول عن المعتاد، فقد تكون هذه علامة تحذيرية، مع العلم أن أعراضا مشابهة قد تظهر في حالات مرضية أخرى.
العطش الدائم والمستمر: لأن ارتفاع مستوى السكر في الدم يزيد من إفراز السوائل، ما يؤدي إلى جفاف الجسم وجفاف الفم.
فقدان الوزن المفاجئ: يلاحظ المرضى غالبا فقدانا مفاجئا وغير مبرر للوزن، لأن نقص الإنسولين أو عدم فعاليته يدفع الجسم إلى استخدام الدهون والأنسجة العضلية كمصدر للطاقة.
التغيرات الجلدية: قد تشير إلى داء السكري، مثل ظهور زوائد جلدية مرتبطة بمقاومة الإنسولين، أو اسمرار وتسمك الجلد في منطقة الرقبة أو تحت الإبطين، وهو ما يُعرف باسم التقرن الشوكي، وقد يكون مظهرا جسديا لاضطراب استقلاب الكربوهيدرات.
بطء التئام الجروح: إذ يبطئ ارتفاع مستوى السكر في الدم عملية التئام الجروح، ويُلاحظ ذلك عادة في المراحل المتقدمة من المرض.
وتؤكد الخبيرة أن انتظار ظهور الأعراض ليس الخيار الأمثل، لأن المراحل المبكرة من مرض السكري غالبا ما تمر دون أن يلاحظها أحد. لذلك فإن إجراء الفحوصات في الوقت المناسب، بما في ذلك فحص نسبة الغلوكوز في الدم على الريق، يسمح بالكشف المبكر عن المرض قبل حدوث مضاعفات وبدء العلاج الفوري.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف داء السكري أعراض مضاعفات خطيرة المرض زيادة الوزن
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.