بعد مسيرة الخميس.. العليا بالداخل تقرر توسيع الاحتجاجات ضد انتشار الجرائم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الداخل المحتل - صفا
دت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل، أن "المسيرة الجبّارة والحاشدة، التي شهدتها سخنين أمس، تعبير واضح عن وحدة الصف، وعمق الوعي، والاستعداد الجماعي للدفاع عن الحقوق والثوابت، ورفضًا قاطعًا لجرائم القتل".
وشددت اللجنة على أن هذه المشاركة الواسعة شكلت رسالة واضحة بأن جماهير شعبنا ترفض واقع الخوف وتطالب بالحياة الآمنة والكريمة".
وعدت اللجنة اجتماعًا موسّعًا ضمّ اللجان الشعبية، والفعاليات المجتمعية، وممثلي الأهالي، خُصّص لبحث تصاعد العنف والجريمة وسبل مواجهتهما، إلى جانب القضايا السياسية والمجتمعية العامة.
وقرر الاجتماع وضع برنامج سياسي–مجتمعي شامل، يضع مكافحة العنف والجريمة في صلب أولوياته، ويؤكد على حق مجتمعنا بالأمن والأمان.
وأكدت اللجنة أنها ستعلن عن سلسلة احتجاجات وفعاليات موسعة ضد انتشار الجرائم في الدآخل ودور شرطة الاحتلال في دعمها.
وفي هذا السياق، حمّلت لجنة المتابعة شرطة الاحتلال المسؤولية المباشرة عن حالة الانفلات وتفشّي الجريمة، نتيجة التقاعس الممنهج، وغياب تطبيق القانون، والتعامل الانتقائي مع قضايا الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: جرائم قال
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.