قبعة ليست للبيع.. هكذا رد الدانماركيين على تلويح ترمب بالاستحواذ على غرينلاند
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أثار رد سكان جزيرة غرينلاند والدانماركيين على مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لضم الجزيرة، باستخدامهم "سلاحه المفضل" وهو القبعة الحمراء، موجة من السخرية والتفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تأكيدات شعبية ورسمية بأن "الجزيرة ليست للبيع".
فلطالما ارتبطت القبعة الحمراء التي تحمل شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" أو تختصر في كلمة (ماغا) أو (MAGA)، بالهوية السياسية لدونالد ترمب منذ وصوله للحكم عام 2016.
لكن هذه القبعة تحولت مؤخرا إلى أداة للاحتجاج ضده؛ حيث طرح متجر عريق في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن قبعات بنفس التصميم واللون، لكن بعبارة مغايرة تقول: "اجعلوا أمريكا ترحل، والجزيرة عظيمة بالفعل".
وقد لاقى هذا الرمز الساخر رواجا كبيرا؛ حيث احتشد عشرات الآلاف في الدانمارك وفي "نوك" عاصمة غرينلاند مرتدين هذه القبعات، مرددين هتافات ترفض تهديدات ترمب بالاستيلاء على جزيرتهم.
وفي محاولة لتهدئة المخاوف، صرح ترمب من منتدى دافوس بأنه "لن يستخدم القوة المفرطة" للاستحواذ على الجزيرة، معتبرا أن نفي استخدام القوة هو "أهم تصريح" أدلى به، رغم إصراره على فكرة المفاوضات.
سخرية وسياسةورصدت حلقة (2026/1/22) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع تحول قبعات ترمب إلى رمز للتضامن مع غرينلاند وردود الأفعال حول تصريحاته الأخيرة في دافوس.
فقد أشادت المدونة عبير بذكاء التاجر الذي استغل الحدث سياسيا وتجاريا، مغردة:
"الراجل اللي عمل القبعة بيفهم، استغل الفرصة لتحقيق مكاسب لم يكن يحلم بها"
أما المدون أبو عبدو، فقد توقف عند المفارقة الساخرة في استخدام رمز ترمب ضده، قائلا:
"كيف أصبحت قبعات البيسبول التي يرتديها ترمب رمزا ساخرا للتضامن مع غرينلاند"
من جانبه، انتقد الناشط عامر التناقض في خطاب الرئيس الأمريكي، وكتب:
"قدم دونالد ترمب عرضا سياسيا يثير القلق، فبعد خطاب مطول تجاهل فيه تهديداته السابقة عاد ليعلن سعيه إلى مفاوضات فورية بشأن غرينلاند"
بينما قرأ المغرد عادل المشهد من زاوية الصراع الدولي على النفوذ، معلقا:
"ما يحدث بشأن غرينلاند مجرد سيناريوهات محكمة لإرسال فرق متعددة حول المنطقة وللهيمنة عليها ضد روسيا والصين بشكل لا يلفت النظر حتى لا يكون هناك عوائق"
واعتبر وزير خارجية الدانمارك أن نفي ترمب استخدام القوة العسكرية أمر إيجابي، لكنه شدد على أن طموح واشنطن للاستحواذ على الجزيرة لا يزال يمثل "خطا أحمر"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة لن تمتلك غرينلاند".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.