ترامب: العمل جارٍ على هيكل اتفاق جرينلاند
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن العمل جار حاليًا على وضع هيكل اتفاق “جرينلاند”، مؤكدًا أن هذا الاتفاق سيكون “مذهلًا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مضمونه أو موعد الإعلان عنه.
أحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضجة واسعة في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بعد إعلانه عن التوصل إلى ما وصفها بالصفقة العظيمة طويلة الأمد بشأن جزيرة جرينلاند، مؤكداً أن هذا الاتفاق يضع الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو في موقف استراتيجي قوي خاصة فيما يتعلق بالأمن القومي وتأمين المعادن النادرة.
وبحسب قناة “العربية”، برر ترامب رغبته في فرض السيطرة الأمريكية على الجزيرة بالعودة إلى التاريخ، حيث ذكر الحضور بأن الولايات المتحدة هي من حمت جرينلاند والدنمارك عقب سقوط الأخيرة بيد ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، موجهاً انتقادات حادة للدول الأوروبية ومذكراً إياهم بأن الوجود الأمريكي هو الذي منع تحول لغاتهم إلى الألمانية أو اليابانية.
وكشفت تسريبات إعلامية درامية نقلتها نيويورك تايمز عن عزم ترامب عرض مليون دولار لكل مواطن في جرينلاند والذي يبلغ تعداد سكانها 57000 مقابل التصويت لصالح ضم الجزيرة للسيادة الأمريكية، وهو ما سيكلف الخزانة نحو 57 مليار دولار، في خطوة تهدف لإنهاء النزاع مع السكان المحليين والحصول على موافقتهم الشعبية بشكل مباشر.
وتشير التقارير إلى أن الاتفاق المبدئي يتضمن تنازل الدنمارك عن جيوب صغيرة من الجزيرة لصالح واشنطن لإنشاء قواعد عسكرية واستخباراتية متطورة، وفي خطوة لتهدئة الأجواء الدولية، تراجع ترامب عن تهديداته السابقة بفرض رسوم جمركية مشددة على الدول التي كانت تعارض خططه في الجزيرة القطبية.
وفي موازاة هذه التحركات، وقع ترامب في دافوس على ميثاق مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، وسط احتفالات من النواب الجمهوريين الذين ظهروا في مقاطع فيديو وهم يحتفلون بـكعكة على شكل خريطة جرينلاند ملونة بالعلم الأمريكي، مما يعكس جدية الإدارة في تحويل هذه الطموحات إلى واقع سياسي وميداني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جرينلاند جزيرة جرينلاند ترامب بيع جرينلاند بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.