وزير الزراعة يستقبل وفدا أردنيا لتعزيز التعاون في مجالات الثروة الحيوانية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفداً أردنياً رفيع المستوى برئاسة المهندس مصباح الطراونة، مساعد أمين عام وزارة الزراعة الأردنية لشؤون الثروة الحيوانية، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتذليل العقبات التي قد تواجه تبادل المنتجات الحيوانية بين البلدين الشقيقين.
وأكد وزير الزراعة، خلال اللقاء الذي حضره بعض قيادات الوزارة، على توجيهات القيادة السياسية بتعزيز التعاون والتكامل بين مصر، والدول العربية الشقيقة، ومن بينها المملكة الاردنية الهاشمية والتي تجمع مصر بها، العديد من العلاقات المتميزة والروابط التاريخية، مشيرا إلى رغبة القيادة السياسية في البلدين في تطوير التعاون الفني ودعم البحوث العلمية المشتركة وبناء القدرات في المجالات الزراعية والبيطرية.
وشدد فاروق على أن المراكز البحثية التابعة للوزارة، مسخرة بالكامل لتقديم الدعم الفني للأشقاء الأردنيين، ليس فقط في تدريب الكوادر، بل في وضع حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في ظل التغيرات المناخية الراهنة.
وناقش اللقاء، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الإنتاج الداجني، نظرا للطفرة الكبيرة التي حققتها مصر في هذا القطاع وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي، حيث استعرض اللقاء التجربة المصرية الناجحة في إنشاء المنشآت الداجنة المعزولة وتطبيق معايير الأمان الحيوي، وإمكانيات نقل هذه التجربة إلى الأشقاء في الأردن.
وبحث اللقاء، تيسير حركة التجارة البينية للمنتجات الحيوانية والداجنة، وتبادل الخبرات، فضلا عن التعاون في مجال تحسين السلالات المحلية لزيادة إنتاجية اللحوم والألبان بما يحقق الأمن الغذائي العربي المشترك.
وعلى هامش اللقاء، شهد «فاروق» توقيع برنامج تنفيذي للتدريب ونقل الخبرات المصرية إلى الجانب الأردني، والذي تم إبرامه بين الجمعية التعاونية العامة المصرية لتربية وتنمية الخيول، ووزارة الزراعة الأردنية، والذي يأتي تفعيلاً لبروتوكول التعاون الموقع في العاصمة الأردنية «عمان»، في ديسمبر الماضي، والخاص بتنظيم نقل الخيول للتصدير الدائم والمؤقت و«الترانزيت»، والمشاركة في المسابقات الدولية.
ووفقا للبرنامج التدريبي، سيتم إيفاد متدربين أردنيين لتلقي تدريبات عملية متقدمة في مصر، حيث تنفذ هذه البرامج بمعهد بحوث التناسليات الحيوانية التابع لمركز البحوث الزراعية، حيث تشمل العديد من التخصصات الدقيقة، من بينها: استخدام الموجات فوق الصوتية في تناسليات الخيول، فحص الطلائق وتجميع وتجميد السائل المنوي والتلقيح الاصطناعي، فضلا عن تقنيات نقل الأجنة وتجميد وتخزين البويضات في الخيول.
والجدير بالذكر أن وزير الزراعة قد وجه العلاقات الزراعية الخارجية بالوزارة، بتنظيم عدد من الزيارات الميدانية للوفد الأردني، حيث تضمنت عدداً من مزارع ومجازر الإنتاج الحيواني والداجني، بالإضافة إلى تفقد المحجرين المعتمدين دوليا لتصدير الخيول من مصر وهما محجر وزارة الداخلية ومحجر القوات المسلحة للوقوف على الطفرة التي تشهدها مصر في هذا القطاع وللاطلاع على تطبيق المعايير الدولية للصحة والسلامة، ذلك بالإضافة إلى زيارة معهد بحوث الصحة الحيوانية ومعهد بحوث التناسليات التابعين لمركز البحوث الزراعية، للإطلاع على التطورات والتقنيات الحديثة التي تشهدها المعامل.
اقرأ أيضاً«الزراعة» تتفقد البرامج البحثية وحقول التقاوي بالبحيرة لمتابعة حالة المحاصيل الشتوية
«الزراعة» تواصل تفقد التجمعات التنموية بشمال وجنوب سيناء
«الزراعة» تُكثف حملاتها الرقابية في 6 محافظات للتأكد من وصول الأسمدة لمستحقيها
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة الثروة الحيوانية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق الإنتاج الداجني وزارة الزراعة الأردنية وزیر الزراعة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.