«الحكم المحلي» تدعم البلديات بالمشاريع البيئية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
استعرضت وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية، آفاق التعاون البيئي مع شركائها الدوليين، حيث عقد مدير مكتب التعاون الدولي وشؤون المنظمات بوزارة الحكم المحلي، عبدالسلام القاضي، اجتماعًا مع ممثلي منظمة تشزفي (CESVI) لمناقشة تعزيز الشراكة والتنسيق في برامج التوعية البيئية.
وجرى خلال الاجتماع بحث سبل تطوير آليات التعاون مع البلديات لضمان تحسين الأداء وتحقيق الأهداف البيئية والتنموية للوزارة، مع التأكيد على أهمية استمرار التعاون لدعم جهود البلديات في هذا المجال.
في السياق ذاته، تابعت الوزارة تنفيذ مشروع “المدرسة الصديقة للبيئة” بالتنسيق مع مؤسسة التعاون الألماني (GIZ)، حيث تم استعراض نتائج الأنشطة الميدانية في المدارس الفائزة بمسابقة المشروع في طرابلس وبنغازي ومصراتة وبلدية جادو، وتوضيح خطة العمل التفصيلية للأنشطة المقبلة.
وتشمل هذه الأنشطة مسحًا بيئيًا تقييميًا بمشاركة الطلاب، وإنشاء خرائط بيئية للمدارس، وإدارة مستدامة للمساحات، وتطبيق سياسة “المدرسة الخالية من البلاستيك أحادي الاستخدام”، وإنشاء مختبر بيئي مصغر، إلى جانب مؤتمرات سنوية لتقديم أبحاث الطلاب ورفع مستوى الوعي البيئي.
وأكدت الوزارة حرصها على تعزيز التنسيق بين البلديات والجهات المحلية والشركاء الدوليين لضمان نجاح المشاريع البيئية، ورفع مستوى التعليم البيئي لدى الطلاب والمجتمع المحلي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحكم المحلي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الحكم المحلي
إقرأ أيضاً:
على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
عمان – بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي، مع نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، التعاون العسكري بين البلدين والتطورات الإقليمية، وسط تصعيد بين واشنطن وطهران.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالعاصمة واشنطن، مساء الأربعاء، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين من الجانبين، وفق بيان نشره الجيش الأردني، الخميس.
وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا خلال اللقاء “أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة”.
كما ناقشا “تبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة”.
وتناولت المباحثات “التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وأوضح البيان الأردني أن زيارة الحنيطي “تأتي ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن”.
وبين أنها تهدف إلى “تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين”.
وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل هجمات بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة.
وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجوم إيراني استهدف مواقع في الأردن.
وفي تحديث الأحد، قالت “سنتكوم” إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.
ونفت عمّان وجود قواعد أمريكية على أراضيها، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي يندرج في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية وتركز على مكافحة الإرهاب.
وخلال مشاركته، الخميس الماضي، في جلسة حوارية على هامش أعمال “منتدى أسبن للأمن”، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أنه “لا أساس من الصحة لادّعاءات إيران وجود قواعد الأمريكية في الأردن”.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
الأناضول