«الحكم المحلي» تدعم البلديات بالمشاريع البيئية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
استعرضت وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية، آفاق التعاون البيئي مع شركائها الدوليين، حيث عقد مدير مكتب التعاون الدولي وشؤون المنظمات بوزارة الحكم المحلي، عبدالسلام القاضي، اجتماعًا مع ممثلي منظمة تشزفي (CESVI) لمناقشة تعزيز الشراكة والتنسيق في برامج التوعية البيئية.
وجرى خلال الاجتماع بحث سبل تطوير آليات التعاون مع البلديات لضمان تحسين الأداء وتحقيق الأهداف البيئية والتنموية للوزارة، مع التأكيد على أهمية استمرار التعاون لدعم جهود البلديات في هذا المجال.
في السياق ذاته، تابعت الوزارة تنفيذ مشروع “المدرسة الصديقة للبيئة” بالتنسيق مع مؤسسة التعاون الألماني (GIZ)، حيث تم استعراض نتائج الأنشطة الميدانية في المدارس الفائزة بمسابقة المشروع في طرابلس وبنغازي ومصراتة وبلدية جادو، وتوضيح خطة العمل التفصيلية للأنشطة المقبلة.
وتشمل هذه الأنشطة مسحًا بيئيًا تقييميًا بمشاركة الطلاب، وإنشاء خرائط بيئية للمدارس، وإدارة مستدامة للمساحات، وتطبيق سياسة “المدرسة الخالية من البلاستيك أحادي الاستخدام”، وإنشاء مختبر بيئي مصغر، إلى جانب مؤتمرات سنوية لتقديم أبحاث الطلاب ورفع مستوى الوعي البيئي.
وأكدت الوزارة حرصها على تعزيز التنسيق بين البلديات والجهات المحلية والشركاء الدوليين لضمان نجاح المشاريع البيئية، ورفع مستوى التعليم البيئي لدى الطلاب والمجتمع المحلي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحكم المحلي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الحكم المحلي
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.