بوابة الفجر:
2026-07-24@00:19:42 GMT

الوزراء يكشف خطة تطوير قصور الثقافة

تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT

أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تضع تطوير قصور الثقافة على رأس أولوياتها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، معتبرا إياها ركيزة أساسية في بناء الوعي الوطني وتعزيز الهوية المصرية، ودعم المبدعين في مختلف المجالات.

وأوضح الحمصاني، في مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على شاشة "إكسترا نيوز"، أن عملية التطوير التي استعرضها رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، هي عملية شاملة لا تقتصر فقط على الجوانب الإنشائية، بل تمتد لتشمل تحديث البرامج والأنشطة الثقافية، مشيرا إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتطوير قصور الثقافة للفترة من 2025 وحتى 2030.

أزهري يوضح أهم العبادات المستحبة قبل رمضان استشاري تغذية تقدم نصائح ذهبية لتقوية جهاز المناعة في فصل الشتاء

وأضاف المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن خطة التطوير تسير في مسارين متوازيين أولا المسار الإنشائي وهو تطوير البنية التحتية لقصور الثقافة لتكون لائقة بتقديم الخدمة الثقافية، ثانيا المسار الفكري وهو تحديث الأنشطة والبرامج الثقافية لاكتشاف المواهب الشابة وتشجيع الإبداع لدى الشباب في جميع ربوع مصر.

وشدد الحمصاني على أهمية "العدالة الثقافية" لضمان وصول الخدمات للمواطنين في المناطق النائية والحدودية، مثل محافظة أسوان وغيرها، كاشفا عن جهود التحول الرقمي داخل هيئة قصور الثقافة، والتي تشمل تطوير الموقع الإلكتروني للهيئة لإتاحة مواعيد الفعاليات والأنشطة وتفعيل نظام الحجز الإلكتروني للأنشطة الثقافية وإنشاء متاجر رقمية لعرض وبيع الكتب واللوحات الفنية والحرف اليدوية وأيضا تفاعل جماهيري واسع.

واختتم المستشار محمد الحمصاني حديثه بالإشارة إلى أن التقارير التي عرضها وزير الثقافة كشفت عن استجابة كبيرة وإقبال واسع من المواطنين في المناطق الحدودية والنائية على المنتج الثقافي، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل هذه القصور من مجرد مباي إلى منارات حقيقية للإشعاع المعرفي والتوعوي وبناء الإنسان المصري.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: قصور الثقافة

إقرأ أيضاً:

صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي

شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.

حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.

واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.

من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى 
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.

كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.

بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.

وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.

كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.

نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.

وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.

فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.

وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.

طباعة شارك صالون الثقافة الجماهيرية القوة الناعمة وبناء الإنسا الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنان هشام عطوة

مقالات مشابهة

  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • 1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
  • "أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة