القومي للمرأة ينظم فعاليات مبادرة «إنتِ الحياة» بمحافظة قنا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
فى إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية ، شارك المجلس القومى للمرأة فى فعاليات مبادرة "أنت الحياة" التى ينفذها بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة ، بمحافظة قنا بمركز قوص بقرية جراجوس ، وبمشاركة مجموعة من الوزارات والمؤسسات والجامعات، بهدف رفع الوعى لدى الأهالي بعدد من القضايا الهامة والتى تمس حياتهم.
وقد تضمنت الفعاليات حزمة متكاملة من الأنشطة التوعوية والخدمية الهادفة إلى دعم السيدات صحيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، والتي شملت تنظيم لقاءات جماهيرية موسعة مع السيدات من قرى المركز، وندوة حول الشمول المالي للتعريف بمفاهيم التثقيف المالي، وآليات مجموعات الادخار والإقراض، وأهمية التخطيط المالي، وتحديد الأهداف، وإدارة الميزانية، والتمييز بين الادخار والإقراض، والخدمات المالية الآمنة، وندوات دينية وتوعوية تناولت القيم الأسرية ودور المرأة في بناء المجتمع، إلى جانب التوعية بخدمات مكتب شكاوى المرأة وآليات الحماية من العنف ضد المرأة.
وتضمنت الفعاليات أيضًا تنفيذ مأمورية لاستخراج بطاقات الرقم القومي للسيدات ، بالإضافة إلى أنشطة تدريبية داخل مركز تنمية المهارات لتأهيل السيدات على الحرف البسيطة ورفع قدراتهن الإنتاجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية المجلس القومى للمرأة انت الحياة القضايا والجامعات
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.