الصحة تبحث مع سفارة بريطانيا التوسع في الاستثمار الصحي وتطوير المنشآت الطبية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كلف الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الدكتور شريف مصطفى مساعده للمشروعات القومية، بعقد اجتماع مع مسؤولي سفارة بريطانيا بمصر، لبحث تعزيز التعاون في تطوير البنية التحتية للمنشآت الصحية، تبادل الخبرات، والاستثمار في مجالات الرعاية الصحية، مع تحديد آليات التطبيق الناجحة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الاجتماع ركز على فرص الاستثمار في القطاع الصحي، ونماذج الشراكة مع القطاع الخاص، مع استعراض تجارب التمويل في الرعاية الصحية والبنية التحتية، إلى جانب مناقشة تقديم حلول صحية عالية الجودة تشمل الدعم للمشروعات، توفير الخدمات والمستلزمات الطبية، الأعمال الإنشائية، التكنولوجيا، والاستشارات الفنية والدراسات.
وأضاف أن مساعد الوزير استعرض جهود الوزارة في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وأهمية الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق نظام مستدام يجمع بين جودة الخدمة وكفاءة الإنفاق، مع التركيز على مشروعات البنية التحتية كفرص استثمارية واعدة في مراحل التنفيذ، التشغيل، والصيانة عبر محافظات الجمهورية.
جهود الوزارة في تنفيذ مشروع التأمين الصحي الشاملوأشار «عبدالغفار» إلى استعراض جهود الوزارة في تنفيذ مشروع التأمين الصحي الشامل بمراحله المختلفة، الذي يُحدث نقلة نوعية في الرعاية الصحية، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في المستشفيات، المراكز الطبية المتخصصة، والخدمات التشخيصية، العلاجية، والتأهيلية.
حضر الاجتماع الدكتور محمد فوزي مستشار الوزير للأشعة، والدكتورة شيماء إمام مدير عام الإدارة العامة لاقتصاديات الصحة ودعم الاستثمار، ومن الجانب البريطاني: تشارلي جارنيت الملحق التجاري، ومحمد سعد المدير الإقليمي لمؤسسة تمويل الصادرات البريطانية، ومنى بدوي مستشار تجاري أول، إلى جانب مستثمرين وممثلي كبرى الشركات العاملة في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة الصحة سفارة بريطانيا الاستثمار الصحي تطوير البنية التحتية الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.