حبس قاتل أطفاله الأربعة بالملاحات في الإسكندرية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قررت جهات التحقيق بالإسكندرية حبس المتهم بقتل أطفاله الأربعة احتياطيًا على ذمة التحقيقات، عقب العثور على جثامين الأطفال ملقاة داخل مياه الملاحات بدائرة قسم شرطة كرموز.
وكشفت التحريات الأمنية أن المتهم، وهو رجل في العقد الخامس من عمره يعمل بائع فول، أقدم على خنق أطفاله الأربعة، 3 فتيات وولد، تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عامًا، واحدًا تلو الآخر بمنطقة الملاحات.
دوافع ارتكاب الواقعة
وأفادت التحريات بأن المتهم ارتكب جريمته بدافع العجز عن الإنفاق على أبنائه، فضلًا عن تعرضه للسخرية والإهانة من المحيطين به بسبب سلوك والدتهم. كما كشفت التحقيقات أن المتهم سبق له قتل زوجته قبل نحو عام بمحافظة المنيا، والتخلص من جثمانها بإلقائه في نهر النيل.
وأشارت المعلومات إلى نجاة نجل خامس للمتهم من الواقعة بمحض الصدفة، بعدما رفض مرافقة والده ليلة الجريمة. وعقب ارتكاب الواقعة، فرّ المتهم إلى محافظة الدقهلية، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في تتبعه وضبطه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تفاصيل عمرة الدقهليه الاسكندرية بناء قاتل مزلقان مرافق والدته واقع مخطط مزلقانات كرموز قسم شرطة قسم شرطة كرموز
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.