وزيرة التنمية المحلية: مرور ميداني من قطاع الإدارة الاستراتيجية علي مشروعات الطرق الحيوية بأسوان
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تلقت الدكتورة منال عوض وزير التنمية المحليه والقائم بأعمال وزير البيئة تقريراً من قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية بالوزارة حول نتائج المرور الميداني للجنة من القطاع علي عدد من مشروعات الطرق الحيوية بمحافظة أسوان التى يتم تمويلها من الخطة الاستثمارية لوزارة التنمية المحلية في إطار خطة الوزارة لتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في جميع المحافظات .
وأشار التقرير الذي تلقته وزيرة التنمية المحلية من الدكتور سعيد حلمي رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية بالوزارة أنه
جاري تنفيذ عدد من مشروعات الطرق الحيوية، بإجمالي قيمة تعاقدات بلغت 33 مليونًا و118 ألف جنيه بمحافظة أسوان .
وأوضح التقرير أنه من ضمن تلك المشروعات في منطقة الحكروب حيث تم عمل رصف للطرق الداخلية بالانترلوك بمنطقة الناصرية بإجمالى مسطح ١١٠٠٠ م٢
بمبلغ 6.5 مليون جنيه بنسبه تنفيذ 100% ، كما يتم تنفيذ طريق الشطب وهو طريق رئيسي بقرية الشطب يربط بين طريق القاهرة - أسوان الزراعى و مدخل معبد كوم أمبو بطول ١.٤ كم وبمبلغ 6 مليون جنيه بنسبة تنفيذ 100%.
كما أشار التقرير إلى ان المشروعات المنفذة تتضمن أيضاً طريق السد العالي شرق ويربط بين منطقة السد و منطقة الصداقة القديمة و جارى أعمال الردم و التكاسى بكميات تصل ل ٢٠٠٠٠م ٣ ردم و ٧٠٠٠ م ٣ دبش و أعمال نيو جيرسي بطول ٧٠٠ م وذلك بمبلغ 19 مليون جنيه ، حيث بلغت نسبة التنفيذ نحو 70%وجارٍ استكمال الأعمال وفقًا للبرنامج الزمني المحدد وكذا طريق المطار الذي يربط مدينة أسوان بمطار أسوان الدولى و جارى تجهيز الموقع لعمل ٧٠٠ م ط حواجز نيوجيرسي فقد بلغت قيمة التعاقد الخاصة به نحو ١.٥ مليون جنيه، وجارى اتخاذ الإجراءات للبدء فى الأعمال خلال العام المالى الحالى.
وشددت وزيرة التنمية المحلية علي أهمية المتابعة المستمرة لمشروعات الخطة الاستثمارية بالمحافظة من القطاعات المعنية بالوزارة بما يساهم في التنفيذ وفقاً للجداول الزمنية المحددة وبأفضل جودة في التنفيذ والالتزام بالمواصفات الفنية المطلوبة بما يساهم في تحسين مستوي معيشة جميع المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية البيئة الاستراتيجيه أسوان الخطة الخدمات التنمیة المحلیة ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.