الأسبوع:
2026-07-24@00:29:05 GMT

إطلاق نادي ريادة الأعمال بمعهد بحوث الإلكترونيات

تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT

إطلاق نادي ريادة الأعمال بمعهد بحوث الإلكترونيات

ناقش معهد بحوث الإلكترونيات سبل الاستثمار في مخرجات البحث العلمي وتحويل الابتكار إلى منتجات قابلة للتسويق، من خلال ورشة عمل متخصصة بعنوان «الاستثمار في مخرجات البحث العلمي وريادة الأعمال: من الابتكار إلى السوق»، وذلك في إطار إطلاق نادي ريادة الأعمال بالمعهد، المدعوم من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

وشهدت الورشة، التي أُقيمت برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حضور الدكتورة شيرين محرم رئيس معهد بحوث الإلكترونيات، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الاقتصاد وريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا، فضلًا عن مشاركة واسعة من الباحثين ورواد الأعمال والمهتمين بتحويل نتائج البحث العلمي إلى مشروعات اقتصادية ذات جدوى، وذلك بقاعة الدكتور طارق كامل بمقر المعهد.

واستضافت الفعالية كلاً من الدكتور عمرو سليمان أستاذ الاقتصاد بكلية التجارة جامعة حلوان وعضو مجلس إدارة هيئة إتقان التابعة لمجلس الوزراء، والدكتورة وفاء عبد الرشيد استشاري ريادة الأعمال لدى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والمهندس محمد عجيز الشريك المؤسس لشركة TIS Labs، حيث استعرضوا خبراتهم حول آليات دعم الابتكار وربطه باحتياجات السوق.

وتناولت الورشة آليات تحويل الأفكار البحثية إلى منتجات قابلة للتسويق، وسبل تعزيز التكامل بين البحث العلمي والصناعة، بما يسهم في دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال داخل المؤسسات البحثية.

كما تضمنت الفعالية حلقة نقاشية موسعة ناقشت أهمية ريادة الأعمال في ترسيخ ثقافة الابتكار، ودورها في دعم الاقتصاد المعرفي وتحقيق التنمية المستدامة، وأدارها كل من الدكتور أمير يس الأستاذ المساعد بقسم إلكترونيات الطاقة العالية وتحويل الطاقة بمعهد بحوث الإلكترونيات، والأستاذ إسلام جهاد الدين استشاري التمكين الاقتصادي.

وفي كلمتها، أكدت الدكتورة شيرين محرم أن إطلاق نادي ريادة الأعمال يعكس توجه المعهد وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا نحو تمكين الباحثين والمبتكرين وتحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية قابلة للتنفيذ، مشيرة إلى أن المعهد يوفر بنية تحتية متطورة وخدمات فنية واستشارات تكنولوجية متخصصة لدعم رواد الأعمال.

وأضافت أن مدينة العلوم والتكنولوجيا لأبحاث وصناعة الإلكترونيات التابعة للمعهد أسهمت في دعم وإنشاء أكثر من 30 شركة ناشئة، مع إتاحة مقرات عمل لها داخل المدينة، بما يعزز بناء منظومة متكاملة لريادة الأعمال التكنولوجية.

وشهدت ورشة العمل فتح باب التسجيل لعضوية نادي ريادة الأعمال، للاستفادة من الأنشطة والبرامج التدريبية والاستشارية التي يقدمها النادي، وفي ختام الفعالية أشاد المشاركون بالمحتوى العلمي والتنظيمي، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز التكامل بين البحث العلمي وريادة الأعمال.

اقرأ أيضاًالبنك الزراعي المصري يوقع اتفاقية تعاون مع شركة فيزا العالمية لتعزيز التحول الرقمي

رئيس جامعة المنوفية والأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات يتفقدان معرض توطين وتطوير المشروعات الحرفية والصناعات الوطنية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزير التعليم العالي البحث العلمي الدكتور أيمن عاشور أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا معهد بحوث الإلكترونيات رواد الأعمال الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي نادي ريادة الأعمال كلية التجارة جامعة حلوان دعم رواد الأعمال نادی ریادة الأعمال بحوث الإلکترونیات وریادة الأعمال البحث العلمی

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية