رائعة .. ترامب يكشف نتائج رحلته إلى دافوس السويسرية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلته الى مدينة دافوس السويسرية "بالرحلة الرائعة "، مشيرا إلى أنها أدت إلى اتفاق مع حلف "الناتو" بشأن جرينلاند وإنشاء مجلس سلام.
وعبر منصة "تروث سوشيال" قال ترامب : "يا لها من رحلة رائعة إلى دافوس! لقد أنجزنا الكثير، بما في ذلك اتفاقية إطارية مع حلف "الناتو" بشأن جرينلاند.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا، أمس الخميس إطلاق “مجلس السلام العالمي” في حفل خاص خلال فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، في محاولة لوضع مبادرة دولية متخصصة في وقف النزاعات وتعزيز الاستقرار، انطلاقًا من جهود إنهاء الحرب في قطاع غزة قبل أن يتوسع نطاقها إلى “السلام العالمي”.
وخلال الحفل، وقع ترامب ميثاق تأسيس المجلس بحضور ممثلي العديد من الدول المشاركة، معلنًا أنه سيترأس المجلس شخصيًا وأنه يُشكل “فرصة لإنهاء عقود من العنف والكراهية في الشرق الأوسط والعالم”.
وبحسب المصادر، فإن قائمة الدول التي قبلت الدعوة للانضمام إلى المجلس تضم أكثر من 25 دولة من الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، منها مصر وقطر والسعودية والأردن وتركيا، في إطار جهود ترتكز أولًا على ملف غزة والسلام في المنطقة.
وفي نص ميثاق المجلس – الذي حصلت عليه شبكة CNN – تشير الوثيقة إلى أن المجلس يمثل كيانًا دوليًا يهدف لتعزيز الاستقرار، الحكم الرشيد، واحترام القانون، وضمان السلام المستدام في المناطق المتأثرة بالنزاعات، مع الالتزام بتمكين الشعوب من المشاركة في رسم مستقبلها.
لكن المبادرة واجهت انتقادات وتشككًا من بعض الحلفاء والدول الأوروبية التي عبرت عن رفضها المشاركة، معتبرة أن الفكرة قد تتجاوز دور الأمم المتحدة أو تنافسها في إدارة قضايا السلام الدولية.
على الصعيد العربي، هناك ترحيب رسمي من عدة دول إسلامية بالمبادرة، بينما أعلنت بعض الأحزاب المعارضة في مصر رفضهم مشاركة الحكومة في هذا المشروع، معتبرين أنه يخدم أجندات غير واضحة.
ويعد طرح “مجلس السلام العالمي” خطوة بارزة في الساحة الدولية، قد تشكل تحولًا في شكل إدارة النزاعات عالميًا، أو تكون محور جدل طويل حول التوازن بين المبادرات الدولية القائمة وتلك الجديدة بقيادة الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب منتدى دافوس مجلس السلام حلف الناتو جرينلاند أمريكا مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة
أصدر مجلس الجمعيات الأهلية، ردا بشأن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أطروحات تناولت أعمال الجمعيات الأهلية ومستوى الثقة والحوكمة المرتبطة بها، وما تضمنه بعضها من تشكيك أو تعميمات لا تعكس الواقع المؤسسي والتنظيمي الذي تعمل ضمنه الجمعيات الأهلية في المملكة، وما صاحب ذلك من تفاعل في الأوساط المجتمعية والتنموية.
وأكد المجلس (في بيان) - عبر منصة «إكس»، أن القطاع غير الربحي في المملكة يحظى بعناية ودعم وتمكين غير مسبوق من القيادة الرشيدة بوصفه أحد المرتكزات التنموية الرئيسة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا وطنيًا فاعلًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع.
وشدد المجلس على أن الجمعيات الأهلية في المملكة تعمل بصورة مؤسية، وتخضع لمنظومة تنظيمية وتشريعية ورقابية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة التأسيس والترخيص، وتمتد إلى الحوكمة والإفصاح المالي والرقابة والامتثال والمتابعة الدورية، بإشراف الجهات الحكومية المختصة.
وأردف، أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية تعمل وفقًا لأحكام نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 19/2/1437هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 18/2/1437هـ، كما تخضع لإشراف ورقابة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والجهات الحكومية ذات العلاقة بحسب اختصاص كل جهة وطبيعة نشاطها.
وأشار المجلس إلى أن أعمال جمع التبرعات وتنظيمها وصرفها بدورها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة، وفق أحكام نظام جمع التبرعات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 8/2/1446هـ، ولائحته التنفيذية وما يرتبط بها من ضوابط تنظيمية وتقنية ورقابية، بما يعز مستويات الشفافية والامتثال وحماية المتبرعين وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر القنوات النظامية المعتمدة.
وأشار المجلس إلى أن القطاع غير الربحي حقق نموًا متسارعًا في المملكة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – حيث تجاوزت مساهمته (70) مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس واضح لحجم الثقة المؤسية التي يحظى بها القطاع، ودوره المتنامي في التنمية الوطنية.ويثمّن المجلس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم مستمر للعمل الأهلي، وما صدر عن مجلس الوزراء الموقر في أكثر من مناسبة من إشادة بجهود القطاع غير الربحي وإسهاماته التنموية والمجتمعية، تأكيدًا لمكانته بوصفه شريكًا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتابع المجلس، أنه يقدر ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من إشادة بجهود الجمعيات الأهلية وأدوارها النوعية في خدمة كتاب الله وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس مكانة القطاع ودوره الوطني والتنموي.
كذلك أكد المجلس أن المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثره التنموي والمجتمعي.
كما شدّد المجلس على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن.
أيضا أكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسية، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.
ورفع مجلس الجمعيات الأهلية خالص الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة، على ما توليه من دعم وعناية واهتمام بالقطاع غير الربحي، كما يعبّر عن بالغ تقديره لكافة العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في الجمعيات الأهلية، وما يقدمونه من جهود وطنية وتنموية وإنسانية تعز من مكانة المملكة وريادتها في العمل التنموي وخدمة المجتمع.
يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة… pic.twitter.com/uDjLNl2LWi
— مجلس الجمعيات الأهلية (@Council_of_CSA) May 30, 2026 أخبار السعوديةالتبرعاتمجلس الجمعيات الأهليةقد يعجبك أيضاً