12 ميدالية و650 مستفيدًا.. حصاد أسبوع حافل لمديرية الشباب والرياضة بالشرقية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
واصلت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية تنفيذ برامجها وأنشطتها الرياضية والمجتمعية المتنوعة، محققة حصادًا إيجابيًا خلال الأسبوع الماضي، أسفر عن حصول أبطال المحافظة على 12 ميدالية رياضية، إلى جانب استفادة 650 مواطنًا من مختلف الفئات العمرية من المبادرات والمشروعات الشبابية، وذلك في إطار توجيهات الدولة بالاستثمار في الإنسان وبناء جيل صحي وواعٍ.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن الرياضة تمثل أحد الركائز الأساسية في بناء الإنسان المصري، لما لها من دور محوري في تنمية القدرات البدنية والذهنية، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي، فضلًا عن كونها أداة فعالة لاكتشاف المواهب وصناعة الأبطال.
وأشاد المحافظ بالدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الشباب والرياضة في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتقديم حزمة متكاملة من الخدمات والأنشطة التي تستهدف الأطفال والشباب وذوي الهمم، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة ودعم الاستقرار المجتمعي داخل المحافظة.
ومن جانبها، استعرضت الدكتورة منى عثمان وكيلة وزارة الشباب والرياضة بالشرقية، أبرز الأنشطة والبرامج التي تم تنفيذها على مدار الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن المديرية تواصل العمل وفق خطة تستهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة لأبناء المحافظة في مختلف المراكز والمدن.
وأوضحت وكيلة الوزارة أن المشروع القومي للموهبة الحركية شهد استمرار التدريبات والمرحلة التخصصية في عدد من الألعاب الرياضية، من بينها الجودو وسلاح الشيش وألعاب القوى، وذلك بنادي السكة الحديد، إلى جانب استكمال أعمال الانتقاء لاكتشاف عناصر جديدة واعدة، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع 200 مستفيد، في إطار إعداد قاعدة قوية من الموهوبين القادرين على تمثيل المحافظة في البطولات المختلفة.
وأضافت أن مبادرة دمج أطفال التوحد تحت شعار "نتوحد من أجلهم" واصلت فعالياتها بمراكز التنمية الشبابية بمدينة الزقازيق وديرب نجم، من خلال تنظيم أنشطة رياضية وفنية واجتماعية تهدف إلى تنمية المهارات الحياتية والتواصلية للأطفال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، حيث بلغ عدد الأطفال المستفيدين من المبادرة 200 طفل، بما يعكس اهتمام الدولة بدمج ذوي الهمم في المجتمع.
كما شهد الأسبوع تنفيذ فعاليات المشروع القومي لتنمية مهارات الأيتام بدار المدينة المنورة بمدينة العاشر من رمضان، من خلال أنشطة رياضية وكشفية متنوعة، استهدفت تنمية القدرات البدنية والذهنية للمشاركين، والمساهمة في اكتشاف العناصر الموهوبة، حيث بلغ عدد المستفيدين 250 مستفيدًا.
وفي إنجاز رياضي جديد، حقق أبطال المشروع القومي للبطل الأوليمبي بمحافظة الشرقية 12 ميدالية متنوعة، بواقع 10 ميداليات في بطولة الغردقة الدولية، إلى جانب ميداليتين ذهبية وفضية، وذلك ثمرة لمنظومة إعداد وتدريب متكاملة تضم 17 مركزًا منتشرة على مستوى المحافظة.
وفي إطار المتابعة الميدانية ودعم القاعدة الشعبية، قامت مديرية الشباب والرياضة بمتابعة نادي جلوري الاستثماري بمدينة العاشر من رمضان، للاطمئنان على جاهزية المنشآت والالتزام بالاشتراطات، إلى جانب متابعة مشروعات القاعدة الشعبية بنادي السكة الحديد بالزقازيق، والتي شملت أنشطة رياضة المرأة وذوي الهمم والرواد، ضمن مبادرة "لياقة المصريين".
ويأتي ذلك في إطار حرص مديرية الشباب والرياضة بالشرقية على توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتقديم خدمات مجتمعية فعالة تسهم في بناء الإنسان ودعم التنمية الشاملة بالمحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المشروعات الشبابية الفئات العمرية الشباب والرياضة الشرقية الشباب والریاضة إلى جانب فی إطار
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.