لبنان ٢٤:
2026-07-24@10:33:52 GMT
وزارة الاقتصاد واللجنة المركزية للثروة الحيوانية تشددان على حماية الألبان والأجبان الطبيعية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
عقدت لجنة الثروة الحيوانية المركزية اجتماعا في "اللقاء الوطني للهيئات الزراعية" برئاسة جهاد بلوق، مع المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة الدكتور محمد أبو حيدر في مكتبه في الوزارة، وتم البحث في عدد من القضايا المرتبطة بالقطاع الزراعي والحيواني، لا سيما دور وزارة الاقتصاد في حماية المنتجات الزراعية والحيوانية وخصوصا صناعة الألبان والأجبان والتمييز بينها وبين المحضرات الغذائية الصناعية.
وأكد المجتمعون "ضرورة التطبيق الصارم لقانون سلامة الغذاء رقم 35/2015 وقانون حماية المستهلك رقم 659، بما يضمن التفريق الواضح بين المنتجات المصنعة من الحليب الطبيعي وتلك المحضرة من الزيوت المهدرجة أو السمن النباتي أو الدهون المتحولة والنشاء والحليب المخفف، مع إلزام المصانع بكتابة مكونات هذه الصناعات بشكل واضح على المنتج".
وتم الاتفاق على أن تقوم وزارة الاقتصاد ب"مراسلة نقابة أصحاب السوبرماركت لإلزامها بيع المحضرات الغذائية في برادات منفصلة عن برادات الألبان والأجبان الطبيعية، إضافة إلى تعزيز التعاون مع مصالح وزارة الاقتصاد في مختلف المناطق اللبنانية لمتابعة حالات الغش والتضليل في أسواق الألبان والأجبان".
وشدد المجتمعون على "متابعة العمل المشترك بين اللجنة والوزارات المعنية، لا سيما وزارات الصناعة والزراعة والصحة، لاتخاذ القرارات المناسبة في هذا الإطار"، حيث أبدى أبو حيدر حرصه على "تنفيذ القرار الصادر عن وزارة الاقتصاد عام 2017 الذي يمنع بيع الألبان والأجبان غير المغلفة أو غير المعبأة".
كما أكدوا "التعاون مع وزارة الصناعة للحصول على لائحة بأسماء الشركات المستوردة للزيوت المهدرجة والسمن النباتي والدهون المتحولة، بهدف متابعتها ورقابتها في الأسواق اللبنانية".
وختم أبو حيدر مؤكدا "استمرار التعاون الدائم لحماية الثروة الحيوانية وصون حقوق المستهلك ومكافحة الغش والتضليل والقيام بالواجبات الملقاة على عاتق وزارة الاقتصاد تجاه هذا القطاع الحيوي". مواضيع ذات صلة إلى المواطنين.. تحذير بشأن الألبان والأجبان من وزارة الزراعة Lebanon 24 إلى المواطنين.. تحذير بشأن الألبان والأجبان من وزارة الزراعة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الثروة الحیوانیة الألبان والأجبان وزارة الاقتصاد دفاع ا عن
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة