الأمم المتحدة تعبر عن صدمتها البالغة لاستمرار العدو الاسرائيلي بقتل المدنيين في غزة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت/
أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة ، اليوم الجمعة ، عن صدمته البالغة واستنكاره لاستمرار قتل المدنيين في غزة جراء هجمات العدو الإسرائيلي المستمرة بعد وقف إطلاق النار.
وقال المكتب في تدوينة على منصة “اكس” ، “يعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن صدمته البالغة إزاء استمرار قتل المدنيين في غزة جراء الهجمات الإسرائيلية بعد وقف إطلاق النار، بما في ذلك الهجمات التي وقعت في 21 يناير وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 11 فلسطينياً، من بينهم ثلاثة صحفيين”.
وأضاف “وتثير الأنماط الموثّقة بشأن الخسائر في صفوف المدنيين في غزة منذ وقف إطلاق النار مخاوف قانونية جسيمة”.
وارتكب العدو الاسرائيلي 1298 خرقا موثقا خلال الـ 100 يوم على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وحسب معطيات فلسطينية ، تضمنت 13 خرقا ميدانيا ممنهجا يومياو 428 حالة إطلاق نار مباشر و66 حالة توغل داخل المناطق المشمولة بالاتفاق
و 604 حالة قصف واستهداف لمناطق مدنية مأهولة.
وأسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 483 فلسطينيا، من بينهم: 169 طفلا و64 امرأة و19 مسنا
وان 96% من الشهداء استهدفوا داخل نطاق الخط الأصفر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا