«تقويم التعليم»: إلغاء رخصة المعلم المتأخر في التجديد وإلزامه باختبارات جديدة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
شدّدت هيئة تقويم التعليم والتدريب على أهمية الالتزام بتجديد الرخص المهنية للوظائف التعليمية في مواعيدها النظامية، مؤكدة أن عدم التقدم بطلب التجديد خلال مدة عامين من تاريخ انتهاء صلاحية الرخصة يُعامل كطلب إصدار جديد، بما يترتب عليه استكمال جميع متطلبات الإصدار من اختبارات وإجراءات من البداية.
وجاء هذا التوجه ضمن مشروع تعديلات ضوابط الرخص المهنية للوظائف التعليمية، الذي طرحته الهيئة قيد الاستطلاع، في إطار تنظيم الممارسة المهنية، وتعزيز الانضباط النظامي، وضمان استمرارية الكفاءة المهنية للعاملين في قطاع التعليم.
أخبار متعلقة مؤشرات التعليم: تسجيل 8% غياب طلابي.. والإتمام 99.6% بالابتدائي والمتوسطإلزام المديرين والمشرفين بـ «الرخصة المهنية».. وتوحيد الرسوم بـ 100 ريال للاختبارالتعليم: الترقية لشاغلي الوظائف التعليمية تتم تلقائيًا دون موافقة مسبقة ووفق ضوابط-عاجلوبيّنت الهيئة أن التجديد لا يُعد إجراءً إداريًا شكليًا، بل يمثل أحد الأدوات الرئيسة لضمان تحديث المعارف المهنية، ومواكبة التطورات التربوية والتعليمية، مشيرة إلى أن إتاحة التقدم بطلب التجديد خلال السنة الأخيرة من مدة الصلاحية يمنح الممارسين فرصة كافية للحفاظ على رخصهم دون انقطاع.
وأكدت أن تجاوز مدة السنتين بعد انتهاء الصلاحية دون تجديد يعكس انقطاعًا مهنيًا لا يمكن تجاوزه تنظيميًا، ما يستوجب التعامل مع الطلب كإصدار جديد، وفقًا لمتطلبات الرخصة المعتمدة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «تقويم التعليم»: إلغاء رخصة المعلم المتأخر في التجديد وإلزامه باختبارات جديدةتقييم وتطوير مستمرويعكس هذا الإجراء توجه الهيئة نحو ترسيخ مفهوم الاستمرارية المهنية، وربط مزاولة المهنة بالالتزام المستمر بالتطوير والتقييم، بدلاً من الاكتفاء بالحصول على الرخصة في مرحلة زمنية واحدة دون تحديث لاحق.
كما يسهم هذا التنظيم في توحيد الإجراءات، ومنع التفاوت في التعامل مع حالات انتهاء الصلاحية، بما يحقق العدالة والوضوح لجميع المستفيدين من منظومة الترخيص.
وأوضحت الهيئة أن اشتراط توفر اختبارات مهنية سارية الصلاحية عند التجديد يعزز مبدأ ربط الصلاحية بالكفاءة، ويضمن أن يكون حامل الرخصة على اطلاع بالمستجدات التربوية والمهنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء داخل البيئة التعليمية.
ويأتي هذا الربط ضمن إطار أوسع يهدف إلى جعل الرخصة المهنية أداة تنظيمية فاعلة، تُجدد قيمتها عبر التطوير المستمر، لا مجرد وثيقة زمنية محددة.
ويحمل هذا التوجه رسالة واضحة للعاملين في الوظائف التعليمية بضرورة التخطيط المسبق لمواعيد التجديد، ومتابعة حالة الرخصة المهنية، تفاديًا لفقدان الصلاحية النظامية، وما يترتب على ذلك من إعادة إجراءات الإصدار.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «تقويم التعليم»: إلغاء رخصة المعلم المتأخر في التجديد وإلزامه باختبارات جديدةاحترافية في القطاع التعليميوأكدت الهيئة أن تنظيم مدد السريان والتجديد يسهم في استقرار المسار المهني، ويحد من التباين في الممارسات، ويعزز الاحترافية في القطاع التعليمي.
ويأتي هذا التنظيم ضمن مشروع تعديلات ضوابط الرخص المهنية للوظائف التعليمية، الذي يهدف إلى رفع جودة التعليم والتعلّم في المملكة، وتمهين التعليم بوصفه مهنة تتطلب العناية والتطوير المستمر، وتحديث الإطار النظامي لمنظومة الترخيص المهني.
ويستمر استقبال المرئيات والملاحظات حول المشروع حتى 6 فبراير 2026، ضمن قطاع التعليم والعلوم، في إطار نهج تشاركي تسعى من خلاله الهيئة إلى تطوير الضوابط بما يتوافق مع احتياجات الميدان التعليمي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة تقويم التعليم رخصة المعلم هيئة تقويم التعليم والتدريب الوظائف التعليمية تقویم التعلیم article img ratio
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.