وأكد المشاركون في الوقفة، العهد للشهيد الرئيس الصماد وكل الشهداء بالمضي على دربهم والاستمرار في التعبئة والجهوزية العالية لجولة الصراع القادمة مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر.

وجددّوا ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة العزة ولحزب الله وللجمهورية الإسلامية في إيران ولكل أحرار الأمة، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة الإسلامية.

وأوضح بيان صادر الوقفات، أنه في ذكرى الشهيد الرئيس صالح علي الصماد، يستذكر الشعب اليمني المؤمن المجاهد مظلوميته الكبيرة خلال العدوان الأمريكي، الإسرائيلي، السعودي والإماراتي والذي استمر لثمان سنوات – وما يزال مستمرًا بحصار اليمن إلى اليوم.

وأشار إلى أن تحالف العدوان، استهدفوا وقتلوا وجرحوا بغاراتهم وقصفهم وإجرامهم الآلاف من أبناء الشعب اليمني، ودمّروا البيوت والمساجد والمستشفيات والأسواق والطرق، كما استهدفوا المناسبات الاجتماعية والصالات والمصانع والمطارات والموانئ وغيرها الكثير.

وأكد البيان، أنه صاحب كل ذلك حصار خانق واستهداف للبنك المركزي والعملة الوطنية وقطع للمرتبات وتحريك الخونة والعملاء والتخطيط للمؤامرات والفتن الداخلية.

وذكر أنه بالرغم من كل ذلك الإجرام وبفضل الله وتأييده ونصره وبتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى وأسرهم العظيمة والمجاهدة وبالقيادة الحكيمة المتمثلة في السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وبوعي الشعب اليمني العزيز وتماسكه، استطاع أن يفشل مؤامرات الأعداء وأن يحافظ على حريته واستقلاله في كل المحافظات الحرة.

ولفت البيان إلى أن هذا ما أهلّ الشعب اليمني للمواقف المشرفة مع غزة العزة على مدى عامين ماضيين واستطاع الشعب اليمني، أن ينكل بالأمريكي المجرم والذي كان وراء استهداف الرئيس الصماد ويلاحق حاملات طائراته في البحر ويذله أمام العالم ويقصف الأماكن الحساسة في كيان العدو الصهيوني بصواريخ فلسطين ٢ وطائرات يافا وصماد.

وعاهد الشهيد الرئيس صالح الصماد وكل الشهداء بأنهم على دربهم ماضون، وثابتون بتعبئتهم المستمرة وجهوزيتهم العالية لجولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله وأعداء الدين والأمة الأمريكان والصهاينة وعملائهم المنافقين.

كما أكد البيان ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة العزة ولحزب الله وللجمهورية الإسلامية في إيران ولكل أحرار الأمة، لافتًا إلى رصد ومتابعة بسخط كبير ووعي عالٍ ما يقوم به المجرم الأمريكي من بلطجة وعربدة تهددّ الاستقرار العالمي وتكشف وجهه الحقيقي والقبيح للعالم كله وتقدّم للشعوب العربية والإسلامية المشروع القرآني كحل وحيد وملاذ أخير ينقذها من مؤامرات الأعداء الأمريكان والصهاينة وعملائهم المنافقين.

ودعا إلى الاستمرار وبقوة في أنشطة التعبئة والالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة بكل مستوياتها ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية والاستعداد الإيماني والنفسي لاستقبال شهر رمضان بالتوبة والعودة الصادقة إلى الله تعالى وتنظيم حملات مجتمعية لتنظيف وترميم المساجد.

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الشعب الیمنی

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • فعالية ثقافية وتحضيرية في صنعاء القديمة إحياءً لذكرى يوم الولاية
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • هشام الحلبي: الحروب القادمة ستكون ذكاء اصطناعي
  • الرئيس الشرعي في ذمة الله